برزت مرسيدس-بنز خلال السنوات الماضية في معرض ديترويت، وكانت عنصر جذب رئيسي لزواره بفضل الطرازات التجريبية الثورية التي كانت تكشف عنها.. وها هي تعيد الكرة في ديترويت 2004 الذي أقيم قبل أيام بالكشف عن الطراز «فيجن GST» الذي يمكن أن يكون صالون سياحية، كوبيه رياضية، ستيشن واجن، مينيفان وأخيرا وليس آخرا مركبة خدماتية رياضية.. فقد نجحت مرسيدس في استخلاص أفضل سمات تلك السيارات ووضعها في قالب واحد. وتمتلك مرسيدس-بنز أطول سجل في التقاليد مقارنة بأي ماركة سيارات أخرى، لكنها بالمركبة فيجن GST خرجت عن كل تلك التقاليد وصممت سيارة عصرية تلبي رغبات عملاء اليوم. والرمز GST هو اختصار لعبارة «غران سبورتس تورر»، أي سياحية رياضية كبيرة، وهي سيارة تجمع سمات أفضل فئات السيارات، لكن فوق ذلك كله هي تمنح متعة غير مسبوقة ومعاني جديدة لمتعة القيادة لمسافات طويلة. والتصميم هو بلا شك نافذة نحو مستقبل السيارات، ومرسيدس تلبي رغبات العملاء بسيارة شاملة تناسب كل الاحتياجات والمناسبات وتوفر تصميما شيقا وهندسة بناء متطورة
إنها سيارة توفر الاتساع للعائلة، ومتعة القيادة لرحلات الاسترخاء، والكفاءة العالية لاستعمالات العمل بدون التضحية في جانب التحكم الدقيق والأداء الرياضي السريع. لقد تحقق كل ذلك عبر الإبداع التقني والاعتماد على محرك رياضي مفعم بالقوة والعزم.
ومن بين كل مفردات التصميم المنساب بقوة وأناقة متناهية حتما ستتجه العين إلى «القوس» الممتد من قوائم السقف الأمامية وحتى الحافة الخلفية للسيارة، فهذه اللمسة تعزز مبدأ الإنسيابية الناعمة وتعلن عما تكتنزه السيارة من قوة، وتضفي المزيد من التميز على مقصورة القيادة. كما ستلتفت العين حتما نحو العجلات الكبيرة الخماسية الأضلاع 22 بوصة والتي تعزز الشكل الإسفيني للسيارة. ولا يمكن للعين أيضا أن تغفل تصميم المقدمة الذي يعيد تعريف الكثير من المفاهيم المعروفة عن مرسيدس لكنه في نفس الوقت يحافظ على قوة الهوية التي لا يمكن لأحد أن يخطأها.