مازالت «الثورة» قائمة داخل أروقة كاديلاك لتطوير الماركة والنهوض بها إلى مستويات ماركات الفخامة العالمية، وعلى الرغم من فشل كاديلاك في الشرق الأوسط من توضيح معالم هذه الثورة في أسواقنا والانطلاق بقوة دفعها، فإن السوق الأمريكية تترقب بشدة قدوم سيارات متميزة من كاديلاك.. ولعل أهم تلك السيارات هي المركبة الاستجمامية الرياضية SRX التي تنتمي إلى فئة جديدة من السيارات يطلق عليها «العابرة» Crossover.
ولإضافة المزيد من الإثارة والترقب، أطلقت كاديلاك مؤخرا رسما توضيحيا للسيارة المنتظرة، كما أطلقت صورة أخرى لـ مارك لانيف مدير عام كاديلاك وهو يقف أمام مجسم حقيقي للسيارة مغطى بالكامل باستثناء جزء من المقدمة.
وعند تقديم SRX للأسواق خلال النصف الثاني من العام القادم، ستبدو النظرة الجريئة والمثيرة للجدل التي تحملها مقدمة السيارة الرياضية الصالون CTS أقل إدهاشا من أي وقت مضى، وسيتعزز هذا الشعور عند طرح الرودستر XLR.
وبفضل تصميم المقدمة، ستقف SRX بشموخ وقوة بين الصالون CTS وبين الاستجمامية الرياضية الكبيرة إسكاليد، فهي تظهر بمثابة «الجسر» الذي يربط بين السيارتين، وهذا هو بالضبط مدلول هويتها ضمن فئة «السيارات العابرة» التي تأخذ من فئة الصالون صلابة بنائها من قطعة واحدة للجسم والهيكل، ومن فئة المركبات الاستجمامية عملانيتها وقدراتها على الذهاب إلى أي مكان.
وفي جمعها بين عالمين مختلفين من السيارات، تحمل SRX عتبات ركوب أعلى 7.5 سم عن مستوى CTS، وأدنى 10 سم عن إسكاليد. وبغض النظر عن سهولة الركوب أو الترجل من هذه السيارة، فإن الأرضية المنخفضة لـSRX تجعلها تتفوق بعلامات فارقة على إسكاليد في مستويات الراحة والثبات والتحكم، فقيادتها لن تختلف كثيرا عن قيادة CTS لتضفي شعورا بالأمان عند الانطلاق بها بسرعات عالية، لكنها في نفس الوقت ستجد صعوبة في الوصول إلى الأماكن الوعرة التي يمكن لإسكاليد أن تصلها بسهولة.