حن يابا حن!
كم ضحكت ،وشر البلية ما يضحك ،وأنا أسمع أحد القيادات الفلسطينية يطلب من خالد مشعل أن يحن على رجالات رام الله مستشهداً بالمثل الفلسطيني الشهير" ما بحن على العود إلا قشرو" . جاء هذا في سياق مطالبته لأبي الوليد بالموافقة على أن تتول حكومة سلام فياض مشروع إعادة إعمار غزة وتتلقى مئات ملايين الدولارات التي ستصرف على هذا المشروع .
وأنا من هنا أناشد الإخوة في قيادة حماس بأن يتجاوبوا ويحنوا لأن إخوتهم في رام الله فقدوا ملايينهم في ليمن بروذرز والمصارف الغربية التي أفلست ولم يعد عندهم من الملايين إلا القليل.
لا أدري ما الذي فعله الشعب الفلسطيني في حياته ليُبتلى بمثل هذه القيادات! أقسم بالله العلي العظيم رافع العرش العظيم ، بأنني لم أر، ولم أسمع، ولم أقرأ عن قيادات بمثل هذه القدرة على النصب والتضليل.
ألا يكفيكم كل هذه الملايين التي سرقتموها لتتحول إلى فلل وناطحات سحاب في كل عواصم العالم ! من هنا أناشدك بالله و بأسمائه الحسنى ،أن تحن على شعبنا الفلسطيني المسكين وأن تأخذ ملايينك وتبتعد عنا وترحمنا من طلتك البهية لأننا مللنا كل هذه السخافات.
طه الفتياني