| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
[]أشعر بك ..أشعر بك دوما تداعب مشاعري و أفكاري تناجي روحي و أخباري .. وتعلم بكل خفايا قلبي و
أسراري ..أشعر بك..أشعر بك دوما تناجي حياتي تتغنى بآهاتي تحارب قصور قلبي المشيدة و أنت تقول أهلا سيداتي..لماذا؟..لا أعلم أو حتى لم أستطع أن أفهم أو أفكر بماهية التعلم..ربما لكي لا يدمى القلب ..و لا يفتح الجرح..لكي لا يتبخر المطر..أو ينتهي الألم و معه العمر..غازل القلب هيا ناجيه..ناجي الطفلة الحزينة..أفرحها فهي حقا لا تكن لك الضغينة..إنها حقا سجينة ..في ميادين الغضب..في آهات الأسى..في روح الندى..في الأنفاس الحرّى..و الروح التي تمنت أن تكون منك حرة..حرّة من أسقامها..حرة من آلامها.حرة حتى من أحلامها..لا تقل عزيزي إنك لا تعلم..إنك تعلم العلم اليقين أن روحي تكابر الحنين...و مع مر السنين تنازع في ميادين الغضب... في ميادين الغضب...آهات المشتاق و روح الأشواق و آلام العشاق في ميادين الغضب لهيب نار يلسعنا فنزداد جنونا و إليها مرجعنا لماذا لا نعلم أو حتى لم نحاول حقا أن نفهم الندم قاتلنا و الآهات سارقاتنا و الحزن والدنا..أجل مولودنا البكر و والدنا المقبور..في عالم مخمور مليء بالفجور..و بعد ذلك تقول لي كيف أشعر بك..إني اشعر بك دوما في كياني في نفسي في روحي و قبل أن تذهب في حضرة السؤال يجب أن أخبرك أن قلبي يرسل لك رسالة مع إحدى حمائمه أو ربما الأخيرة منها..الحمامة التي مازالت حية أو بالأحرى تنازع..أرجوك أن تدفنها إن وافتها المنية عندك..و ربما الرسالة التي كانت تحملها إن كنت مازلت أذكر..رسالة مجبولة بالنار و آهات الروح..جميل أن نبتسم حتى عندما تكون دموعنا على و شك الانهيار...و بعد كل هذا هل ستسأل الآن كيف أشعر بك؟] |
|
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|