رأيتك في الغاب حسنا "مناني"
جمالك شمس أضاء كياني
فاحرق قلبي فصار رمادا
وأشعل نارا فذاب حناني
تمزق قلبي بكاء وحبا
فأغرق فيضا ورود جناني
فكيف أناجي جروح فؤادي
وقلبي قرار بدون أمان
فقأت عيوني فنيس الجمال
فصرت متيما طريح المكان
لماذا نأيت كبين سعاد
سئمت الفراق وغدر الزمان
رحلت فأبكيت كعبا وقيسا
وأعشى القريض بشعر شجاني
لماذا بحب طعنت جميلا
وأدميت روحا وعقلا ركان
كفاك " مناني" دلالا وهجرا
فأنت حنان وقلب الحضان
فمدي إلي حبال الوصال
وكوني مثالا لروح رزان
سزيف أنا في هيامي وعشقي
فأبدو كئيبا لكل العيان
ألوك جروحي واجتر حزني
أذوب كثلج بدون كيان
أناجي فؤادي بدون جواب
أسائل ذاتي وكل مكان
أتيه وحيدا أراقب ظلا
أراجع حبي وذكرى الزمان
أعيد جميع أويقات حب
فأذكر دوما لقاء القران
فلن أنس حبا تلذذ عشقا
يشار إليه بكل بنان
ولكن تألم حزنا وجرحا
وأبكاه شوك الهوى والسنان
أصاب الجنون حياتي وعقلي
فصرت كقيس بعقل جنان
أردد أشعار ليلى وهند
أذوق هواي بريق لسان
أغرد شعر جميل كطير
أعيد القوافي وكل المعاني
لماذا قطعت حبال وصال
لماذا فؤادي لماذا كياني
تركت جميلا عشيق الفيافي
يغني لليلى رثاء الزمان
فقلت: وداعا وداعا جميل
فقلت حزينا: كفاك مناني