| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
أُترك العِتابا
أظن القلب قد ترك العتابا ورأسي من بخيل الوصل شابا كأن الدهر لا يكفيه قتلي ولكنه زادني اليوم اغترابا إذا ما رُميت وصلاً من حبيب وجدت المُّر قد طرد الرضابا ومسخرةً يحار العقل فيها وينتصب الفؤاد لها انتصابا يقيناً بأننا في بحر وهم فصحرائُنا قد حَبِلَت سرابا إذا نبحت عليك كلاب صيد فهل ترمي بأحجار كلابا تعبت من البلاد ومن عليها مللت الأكل فيها والشرابا ولا أخفي على الثقلين أمراً بأن السيف قد يشفي الرقابا بضربٍ يترك الهامات ثكلى فكف العدل تحترف الضِرابا فإني لا أرى بشرا ولكن أرى ذئاباً وأحيانا ذبابا كفى بالمرء هماً وغماً يا صديقي إذا ما العين أدمنت الغرابا وما طعم الحياة بمستحب إذا ما فارق الغيث السحابا أناس يعشقون الظلم جهرا بوجه الحق قد رفعوا الحرابا يئست من العباد فأين امضي وفوق الأرض لم أبصر صوابا إذا أمعنت في الدنيا قليلا ترى فيها بلا شك ذئابا دعوت الله رب العالمينَ عسى يوما دعائي أن يجابا ألا يا رب فرج هم قلبي ودعني لا أرى أبداً عذابا عجيب كيف تعشقنا الخطايا وليس من العجائب أن نعابا ولكن العجيب إذا فقرنا بأرض لم تكن يوما جِدابا **** |
|
|
||
|
|
#2 | ||
|
قوة السمعة: 55
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة pina.falasteeni اليست الراحة سر الفناء أشقى فى دار الفناء لتنعم بالرضا فى دار البقاء ما سعادة الدنيا الا بغاء وفى الاخرى تجد الشقاء فإذا اردت الدنيا فاعلم انها مالها وفاء وإذا اردت الأخرة فشقا بدنيا لتنعم براحة |
||
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|