| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() ![]() ![]() ![]() |
كنت أتمشى في طريق طويل تحت ضوء القمر وصوت الأشجار وهي تميل فإذا هناك بريق أخر الطريق فركضت بلهفة بإتجاه ذلك البريق فوجدت ان البريق صادر من كتاب مليئ بالأحزان فجلست تحت شجرة كبيرة وبدأت أقلب الكتاب كان بداخله دموع ودماء (((كان يخبرني بقصة صاحبه ذالك الشاب الحزين كان مليئا بالحب والحنين كانت ابتسامته دائما رفيقته كان عاشق لإخوانه وأمه وأقاربه كان دوما محبا لحياة مستقبله حتى أتى الوقت ليغادر بلده من أجل دراسته ذهب ودرس ونجح في ذالك بجهده وكان خلال ذالك يرسل الرسائل لوالدته وكان سعيدا في سماع أخبارها وأخبار أهله وعند عودته كان مبتسما ومستعجلا للقائه طرق باب بيته فلم يجيب أحدا ثم أعدها وأعدها وأعدها ولم يرد أحدا له الجواب فذهب إلى أقاربه فلم يجد أحدا وبينما كان يمشي في طرقات قريته وجد رجلا من قريته فجلس عنده وكان مسرورا بالتحدث معه فسئل الشاب الرجل أين أهلي وأقاربي ما الذي قد حل في بلدتي فأخبره الرجل:-الم تعرفني من شخصيتي فنظر الشاب له بإستغراب وقال:- لا أعرفك فأنا لم أرى وجهك من قبل قال الرجل:- أنا أخوك فلان ولكني قد أصبت بتشوه فنظر الشاب لرجل ودموعه في عينيه واحتظن الرجل وقال (أخي عزيزي ما الذي حصل لك من فعل ذالك) فقال الرجل:-إنه القدر فلا أحد يغير ذالك القدر فقال الشاب:-أين أخوتي وأمي أين هم فقال الرجل:-يؤسفني أن أخبرك ولكنه القدر يا عزيزي أنا من بقيه لك من عائلتك فقد ذهبو للقاء ربك فصمت الشاب وقلبه يتمزق حرقا وكان نفسه قد اختلط بالدموع حتى كاد أن يختنق وأخذ يعانق أخيه ثم نطق ولكن كيف كانت قبلات أمي على رسائلها كيف ذالك وخط أختي على أوراقها فرد الرجل:-إن رسائلك كانت تصلني وكنت اخدها إلى المقبره لأقرئها لهم بعد شهادتهم وعندما كنت أجلس في الظلام كان أهلك يحضرون إلي فيخبروني ما أكتب واختك تخطها بيدي أمك تختمها بقبلاتي وأنت كنت تظنها من أهلي فوقف الشاب وركض إلى ذالك البيت وكان الرجل يناديه إلى أين ذاهب فرد عليه الشاب:- إلى قدري وذهب الشاب إلى بيته وقلب غرفة والده حتى عثر عليه عثر على سلاح والده ثم ودع أخوه وقبله وقال له إني لاحق بقطار أحبتي وإنطلق مسرعا وسط الغابة التي في ذالك الجبل وكان أخوه ينظر له ودموعه تتغرغر من عينيه حتى سمع أصوات الطلاقات بكثافة وفجأه توقفت كان على علم بأن أخاه لحق بأحبته كان ذالك الشاب متين فقد اسقط الكثير من أعداءه رغم أنني كنت في يده والبندقية في يده الأخرى وفجأه سقطت على هذه الأرض فظننت أنه قد تركني ولكن كانت روحه قد تركته فهذه هي قصة حاملي قصة مجاهد بلدتي)))) أغلقت الكتاب ودموعي تنهمر على تربة وطني وإذا بدماء على الأرض تشكل كلمات كانت فلسطين تخبرني وتقول إن هذه تحيتي |
|
|
|
#2 | |
|
قوة السمعة: 174
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
خاطره جميله
شكرا فلسطيني |
|
|
||
|
|
#3 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() ![]() ![]() ![]() |
|
|
|
|
#4 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
/ / / وجدتُ هُنــا تمتمات هي غصات .. بل عبرات.. وآهات.. ومحاولااات هُنــا أنا كُنت ...! مع تـلك القصة..!! اعتقدُ ذلك..!!!! / / ابن فلسطين لك الطهر " " " " " " " ! |
|
|
||
|
|
#5 | |
|
قوة السمعة: 174
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
ولا يهمك انت تستحق التقدير
|
|
|
||
|
|
#6 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() ![]() ![]() ![]() |
|
|
|
|
#7 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() ![]() ![]() ![]() |
|
|
|
|
#8 | |||
|
قوة السمعة: 346
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
|
|||
|
||||
|
|
#9 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() ![]() ![]() ![]() |
|
|
|
|
#10 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
ابن فلسطين كلامك درر وجواهر ومستقبلك اكبر شاعر
اختك فلسطين بنت الشاعر لطفي الياسيني بالنيابة عنه لانه مريض جدا وبسلم علىالجميع |
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|