| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
تفكّر في العطاس
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (( إن الله يحب العطاس ، و يكره التثاؤب )) . أخرجه أحمد و البخاري والترمذي 2207و أبو داود4206. قال ابن القيم يرحمه الله : لما كان العاطس قد حصلت له بالعطاس نعمه ومنفعه بخروج الأبخره المحتقنه في دماغه التي لو بقيت فيه أحدثت له أدواء عسره ، شُـرع له حمد الله على هذه النعمه مع بقاء أعضائه على التئامها و هيئتها بعد هذه الزلزله التي هي للبدن كزلزلة الارض لها ، ولهذا يقال : سمتـّـه و شمـّـتـه بالسين و الشين هما بمعنى واحد . وقيل : دعاء له بحسـن السـّمت ، و بعوده الى حالته من السكون و الدعه ، فإن العطاس يحدث في الأعضاء حركة و انزعاجاً . وقيل : هو دعـاء له بثباته على قوائمه في طاعة الله ، مأخوذ من الشوامت وهي القوائم . وقيل : هو تشميـت له بالشيطان ، لإغاظته بحمد الله على نعمة العطاس ، وما حصل له به من محاب الله ، فإن الله يحبه ، فإذا ذكر العبد الله وحمده ، ساء ذلك الشيطان من وجوه ، منها : نـَفـَس العاطس الذي يحبه الله حمد الله عليه ( العطاس ) دعاء المسلمين له بالرحمه ( يرحمك الله ) و دعاؤه لهم بالهدايه و إصلاح البـال ( يهديكم الله و يصلح بالكم ) و ذلك كله غائض للشيطان ، محزن له ، فتشميت المؤمن بغيض عدوه و حزنه وكآبتـه ، فسمي الدعاء له بالرحمه تشميتاً له ، لما في ضمنه من شماتته بعدوه ، و هذا معنى لطيف اذا تنبه له العاطس و المشمت ، انتفعا به ، وعظمت عندهما منفعة نعمة العطاس في البدن و القلب ، و تبين السر في محبة الله له ، فلله الحمد الذي هو أهله كما ينبغي كريم وجهه و عز جلاله . فهل تفكـّرت يوماً في العطــــــاس !!! |
|
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ادا جاء الفراق يوما | مدونا | العرش الأدبي | 3 | 12-31-2009 01:02 AM |
| [][] الأعجاز الدوائي [][] | "الزعيم" | كـــنــوز الـمـعرفــة | 15 | 06-13-2009 03:19 PM |
| إلى متى...سنظل نردد مقولة يوما ما سوف افعل..سوف أتغير..سوف امتنع..؟ | روان فلسطين | وِجْهـــَةُ نَــظَــرْ | 3 | 04-06-2009 11:14 AM |