| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 33
![]() ![]() ![]() |
ذات مساء
ضمني إليه ما أجمل يديه وذراعيه اقترب من أذني شفتيه سمعت فحيحه لكنه لم يغرس أنيابه في كتفي ! يا ترى ماذا ينتظر ؟؟ لربما يريد أن يستمتع أكثر بجنون حبي وغرامي فقد راق له أن يكون أمامي أو ربما يريد أن يطول عذابي شوقا ورغبة به ثم يعصرني ليكسر عظامي قال : أتحبيني ؟؟ قلت : أحبك قال : أتعشقيني ؟؟ قلت : أعشقك ابتسم رغم الظلام إلا أني لمحت نابه كان يقطر من سمه أي نشوة تعتريه ؟؟ تعالي إذن هكذا قال ثم طوقني احتواني ثم فجأة غرس أنيابه في كتفــــي ونفث سمومه في جسدي ثم تركني ينظر إلي ينتظر موتي أويتلوي جسدي أو حشرجة احتضار ليعلن على جثتي الانتصار لم يحدث شــــــــــيء وكأنه لم يفعل شيء يأخذني من جديد يضمني إليه كتفي يلاصق كتفه يغرس أنيابه من جديد بين الحنجرة والوريد ينفث سمومه من جديد مازال جسدي عنيد عروقي ترفض سُمه جسدي ينبذ جسده ادفعه للبعيد يكفيك يا ذات الغيد قد نهلت من سموم الثعابين كلها لم يعد الأمر عندي يفيد مددت يدي إلى كتفي تحسست جرحي قطرات من دمي ليست كثيرة مجرد قطرة أو قطرتين وهناك كان نزفي بين ذقني وحنجرتي اللعنة قد أصاب بأنيابه وريد لا بأس مجرد جرحا بالوريد لن يقتلني أخذ قطرات من دمائي مررها على نحره بين الحنجرة والوريد صبغ جيده بدمي وكأني أذبحه من الوريد للوريد أيها الثعبان الساذج: أحببتك وعشقتك لكن طبعك لن يفارق روحــــك تريد أن تهنأ بحبي وعشقي ثم تغادر لوحدك بعد أن تنفث سمومك في جسدي لتحقق نصرك قف هنا لم يعد الأمر عندي ممكنا في المرة القادمة سأقطع رأسك أترى هذه الدماء التي على نحرك أن وطأت أرضي مرة أخرى ستكون دمائك وراسك مفصول عن باقي جسدك هذه المرة سامحتك هيا غادر يبتعد للبعيد يزحف بهدوء ليبحث عن فريسة أخرى جسد انثى أخرى لم تعرف يوما غرام الثعابين __________________ |
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|