القليل من الخجل ايها العرب.....
60 عام ما بكم خجل....من يجب ان يخجل اهل فلسطين ام انتم ....
ان تحدث الجهل....يسكت اصحاب العقل ...هذا زمن الجهل ...فلا تعجب يا قومي ....
فدعو الكلاب تنبح فالقافله ماضيه في ركبها رغم انوفهم ....
اما الوحده ....نعم كلنا مع الوحده ....
قال تعالى: “واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا”..
اي وحدة الشعب تحت رايه واحده راية الاسلام ..... لا بمصافحة الخونه فمن يضع يده بيد العدو لن يكون مع شعبه ....من يسرق اموال الشعب ...لن يرفق على من جاع من شعبه ....اقول لكم اليس عندكم خجل...
يا من يهتف باسم جلاده .....
فالوحد ليس بمصافه القاده معا .... بال بتغير عقول ابناء الشعب... الطائش...الذين يفاخرون بالاسماء ...
ونسو انهم لا زم اكملو المسيره ....
ليس الفتى من قال كان ابي .......بال الفتى من قال ها انا
بحث بقلم: معالي الدكتور أحمد عمر هاشم، قدم في مؤتمر الملتقى العالمي الأول للعلماء المسلمين المنعقد في مكة المكرمة بعنوان (وحدة الأمة الإسلامية) بتاريخ: 3/3/1427هـ الموافق 1/4/2006م
الوحدة :
هي اتحاد الدول أو البلاد والأفراد والمجتمعات في أمور حياتهم ومعاشهم، ومسيرتهم، وغايتهم، وبموجب هذه الوحدة يصبح الجميع وحدة واحدة، أو أمة واحدة. ولأهمية وحدة الأمة واجتماعها، رد الله سبحانه أنسابنا جميعاً منذ وجدت الخليقة وإلى يوم القيامة إلى أصل واحد، فكلنا لآدم عليه السلام، وللبشرية جمعاء أب واحد وأم واحدة، خلقنا منهما "من ذكر وأنثى" قال جل شأنه: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) (الحجرات:13) .
ووضّح سبحانه أن الأمة واحدة، وأن الرب واحد، فقال جل شأنه: (وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ) (المؤمنون:52) .
ووضح رب العزة سبحانه وتعالى أن وحدة الأمة تستوجب عليها أن لا تتفرق في الدين وأن لا تختلف، فقال سبحانه: (شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ) (الشورى:13) .
والذين يفرقون دينهم ويختلفون في حياتهم ويعادي بعضهم بعضاً، هؤلاء بعيدون عن جوهر الدين وعن الحق وعن الله ورسوله صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ) (الأنعام:159) .
بحث بقلم: فضيلة الشيخ إبراهيم جبريل، قدم في مؤتمر الملتقى العالمي الأول للعلماء المسلمين المنعقد في مكة المكرمة بعنوان (وحدة الأمة الإسلامية) بتاريخ: 3/3/1427هـ الموافق 1/4/2006م
نظرت في أحوال الأمة فوجدت أن سبب هوانها ومهانتها هو تفرقها وتشتتها، ولعل الاستعمار لما يئس من البقاء في بلاد المسلمين خرج منها بعد أن ترك فيها ما يضمن له بقاء الأمة مشتتة من غير وحدة تجمعها. فقسم الأمة إلى دويلات وبلدان متفرقة ومتناحرة، وذلك بوضع حدود مختلف عليها بين هذه البلدان.
وإن الذي يتأمل التاريخ يجد لهذه الأمة عصور قوة وعصور ضعف، ففي عصور القوة نجد أن السبب في ذلك جمع كلمة الأمة، وتوحيد صفها، وإعلاء همتها، وتزكية نفوس أفرادها مما أدى إلى دحر أعدائها.
وأما في عصور الضعف فالسبب في ذلك يرجع إلى فرقة الأمة واختلافها إلى شيع ومذاهب وأحزاب متناحرة، فأدى ذلك إلى ذلة الأمة ومهانتها حتى هانت على أعدائها كما في زماننا هذا، وصارت الأمة أضيع من الأيتام على موائد اللئام.
ولعل هذا البحث يوضح هذه الأمور ويلقي الضوء على نماذج من ضعف الأمة وتفرقها وكيف قيض الله لها بعد هذا الضعف والتفرق من أعاد لها قوتها.
تلك هي الوحدة المنشودة، وهذا هو جيل الوحدة الذي ننشده، وتنشده معنا الأمة كلها من شرقها إلى غربها، ومن شمالها إلى جنوبها، وهو الذي يسعى الدعاة الصادقون لتحقيقه، وتذوب حبات قلوبهم من أجله.
وهذا الذي قصده العلامة يوسف القرضاوي بقوله عن هذه الوحدة:
(وهي التي تعمل القوى العالمية والمحلية المعادية للإسلام على إجهاضها قبل أن تولد، وعلى وأدها بعد أن توجد، فإن أعياها هذا أو ذاك، فلتحاول تضليله عن الهدف الحقيقي بأهداف موهومة، وشغله عن معركته الكبرى بمعارك جانبية تافهة، تعوقه عن السير بصدامات تفتعلها على الطريق، وإلهائه عن ضرب العدو بضرب بعضهم ببعض، وإغراقه في دوامة من الجدل لا يخرج منها... إلى غير ذلك من أسباب الفتنة وأساليب الكيد، وهو عنها غافل.
هذا الجيل - جيل الوحدة - وتكوينه يجب أن يكون الشغل الأول للحركات الإسلامية المعاصرة، كما يجب على الدعاة والمفكرين والفقهاء والمربين أن يتعاونوا على حسن إعداده وتربيته تربية متكاملة: روحيا وجسميا وعقليا وأخلاقيا واجتماعيا وسياسيا، ويعملوا على حمايته من نفسه أولاً، حتى لا يتآكل من الداخل، ثم حمايته من كيد الأعداء وجهل الأصدقاء.
إن هذا الجيل المنشود - جيل الوحدة - وهو جيل النصر، وهو الجيل الذي تتحرر على يديه فلسطين وأفغانستان وإريتريا والفلبين وبخارى وسمرقند، وكل أرض دنسها الطواغيت والفجار.
هو الجيل الذي ترتفع به راية الله في أرض الله، ويسود به دين الخالق دنيا الخلق، وتشرق به أنوار السماء على ظلمات الأرض.
هذا الجيل هو الجدير بأن يتنزل عليه نصر الله، وأن تسير في ركبه الملائكة، وأن يكون كل شيء في الوجود مسخرا لنصرته، حتى يقول له الحجر والشجر: "يا عبد الله.. يا مسلم.. هذا عدوك خلفي، فتعال فاقتله".
ونداء اليوم موجه إلى أبناء الإسلام وبناته أن يتجاوزوا مرحلة الوهن والغثاء، إلى مرحلة القوة والبناء، ويلحقوا بركب الجيل الرباني المنشود، وقد بدت بفضل الله بشائره، وظهرت في ديار الإسلام طلائعه، ولم تضع جهود المصلحين الصادقين هباء: (وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَحِيمٌ)(البقرة: من الآية143).
اود ان انقل الكثير لكلام اصحاب العقل....ولاكن قد لا تتسع الصفحات لها....
اعتذر على الاطاله ....
اشوفكم على خير