رد: القليل من الخجل ايها الفلسطينيون...
قال تعالى:
((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمْ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِناً تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً)) (94)) [النساء]
وقد عاتب الرسول صلى الله عليه وسلم، من خالف هذا الأمر قبل نزوله، ولو متأولا، كما في حديث أسامة بن زيد رضي الله عنه عنهما، قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحرقة، فصبحنا القوم فهزمناهم، ولحقت أنا ورجل من الأنصار رجلا منهم فلما غشيناه، قال: لا إله إلا الله، فكف الأنصاري عنه فطعنته برمحي حتى قتلته، فلما قدمنا بلغ النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: (يا أسامة أقتلته بعد ما قال لا إله إلا الله؟!) قلت كان متعوذا فما زال يكررها، حتى تمنيت أني لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوم" [صحيح البخاري (4/1555) وصحيح مسلم (صحيح مسلم (1/97)
ونقل المفسرون، عن عطاء عن بن عباس في قوله تعالى: ((ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا)) قالَ قال بن عباس: كان رجل في غنيمة له، فلحقه المسلمون فقال: السلام تفسير ابن كثير عليكم فقتلوه وأخذوا غنيمته فأنزل الله في ذلك ((ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا)) [تفسير القرآن العظيم لابن كثير (1/539 -540)]
يا اخواني ادعوكم الا تناصرو مايحدث من قتل
لان الله الوحيد العالم بخفايا الامور
انا اعلم حب البعض الشديد لحماس واعلم حب البعض بفتح
وانا لا امنعكم من هذا الشئ
ولكن لا تناصرو القتل مهما كانت اسبابه
حتى لا تكون هذه الدماء في اعناقكم يوم القيامة مع من قتلها
لان هناك ابرياء لا ذنب لهم
لان هناك فتنة تحدث
يجب على المسلم ان يتوخى الحذر في هذه الامور حتى لا يقع بالذنوب
ليست نهاية العنف والقتل الامان والسلام
بل بالعكس سيزيد الحقد والكراهية بين الناس
ويبنى الثأر بقلوب الشعب
وكل واحد قتل له عزيز سيعزم على الثأر لدمه
ولن نتخلص منه حتى سنين طويلة
لا تستهينوا بهذا الموضوع
انا اقول هذا الكلام حتى ابرئ ذمتي امام رب العالمين من دماء المسفوكة
وهذا جهادي بالكلمة من قلبي المحروق على قلة حيلتي لوقف ما يحدث من اهانة لديننا
اللهم قد بلغت اللهم فاشهد
مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا
|