هذه المرة الأولى التي تنشر فيها هذه الرواية
الرواية من تأليفي الشخصي
هذه صورة الغلاف

هذا اقتباس من بداية الرواية :
" على غير عادته … طرْقٌ خفيف على الباب ... فإذا به يصحو – معلناً عن ذلك بصوتٍ مرتفع – كي يكون بذلك إنهاء للطرق الخفيف على الباب . إن هذا الطرق قد يغدو قوياً يصم الآذان .
- أصبحنا وأصبح الملك لله .
- بل قل : أظهرنا ، الوقت الآن أقرب إلى الظهر يا سيد رشيد .
قالت هذه الكلمات - بلهجة ساخرة - والدته . في هذه المرة صحا رشيد سريعاً بسبب ما عاناه بالأمس ، عندما بالغ في كسله وتثاقله في عملية النهوض من النوم.... ثلاث طرقات قويات ... وبعدها صوت وليد بيأس ............ "
لتحميل الرواية كاملة إضغط
هنا