رد: مأذون جدة: يمكن الزواج برضيعة والدخول بها في التاسعة
بناء على اتصال هاتفي بين "اسلام اون لاين" والمفتي صاحب الفتوى التي أثارت الجدل ..
----------
أكد مأذون جدة "أحمد المعبي" في اتصال هاتفي مع "إسلام أون لاين.نت": "أن الأب ولي مجبر، وهو قيم عليها، فلو ورثت البنت الرضيعة مالا فالأب هو من سيتحكم بهذا المال؛ لأنها ما زالت رضيعة، ومن حق الأب أن يُجري أي عقد شراء أو بيع أو عقد قران، ويجوز للرجل أن يعقد على هذه الفتاة إلى أن يحين وقت الدخول، والشارع لم يحدد هذا الوقت، وإنما يختلف التوقيت باختلاف البيئات".
مضيفا: "العقد من حيث الإجازة جائز، ولكن البنت ليست محل دخول الآن، إلا إذا بلغت سن الزواج المناسبة، وقد يكون عمر الفتاة (11 سنة) ومهيأة للزواج، بخلاف من عمرها (16 سنة) وقد لا تكون مهيأة للزواج".
ومن حيث الإيجاب والقبول أشار المعبي إلى "أن الإيجاب والقبول ليس شرطا أن يكونا بلسان البنت نفسها، ولها أن توكل غيرها، والبنت في هذه السن ليس لها حق؛ لأنها رضيعة، وأبوها من يتصرف فيها آنذاك".
وحول الاستعجال في مسألة العقد على البنت وهي رضيعة أوضح المعبي "أن البنت قد تواجه بعض الظروف التي تجعلهم يُقدمون على هذا العقد، فلو كانت البنت رضيعة وليس لها أحد غير أبيها المريض الذي اقترب من الموت أليس من الأفضل أن نعقد لها على إنسان يشرف عليها إلى أن يحين وقت الدخول ويدخل عليها؟!".
كما أشار المعبي إلى الآية التي تدل على جواز هذا العقد، فيقول: "الله سبحانه وتعالى يقول: {واللائي يئسن من المحيض من نسائكم إن ارتبتم فعدتهن ثلاثة أشهر واللائي لم يحضن وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن}، فالمراد بـ {واللائي لم يحضن} المرأة الصغيرة التي لم تبلغ مرحلة الحيض، فالله سبحانه وتعالى حدد لها عدة، مما يدل على جواز أن تتزوج وهي لم تبلغ سن الحيض".
---------
في النهاية أقول ..
ما نستعجل يا اخوة في اطلاق الأحكام ...
الفتوى هي خاصة بفئة معينة ذكرها المفتي .. وليست فتوى مطلقة يستعملها الجميع ...
اما ان كان هناك من يسيء استعمال الفتوى فهذه مشكلته وليس مشكلة من اطلق الفتوى !!
أخوكم.
|