Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 218

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 223
منتديات شباب فلسطين - عرض مشاركة واحدة - إلّا رسول الله .. ( إلا تنصروه فقد نصره الله )
عرض مشاركة واحدة
قديم 02-05-2006, 04:14 PM   #1
ran_g_t
I ♥ AQSA

قوة السمعة: 10 ran_g_t will become famous soon enough

Question إلّا رسول الله .. ( إلا تنصروه فقد نصره الله )

إلا تنصروه فقد نصره الله ...

إن الإيمان يا أخوة برسول الله صلى الله عليه و سلم لا يتم إلا بعد أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إلينا من أبائنا و أموالنا و أنفسنا .. و أنفسنا .. فحين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والله لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من أبيه و أمه و نفسه و ماله .. فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : و الله يا رسول الله أنت أحب إلي من كل شيء إلا نفسي .. فقال سيد المرسلين و خاتم النبيين " لا يا بن الخطاب .. حتى أكون أحب إليك من نفسك " فخرج عمر ثم رجع فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم " والله يا رسول الله أنت أحب إلي من نفسي " .. فقال خاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم " الآن يا عمر .. الآن " .

ورب العزة أعز رسوله صلى الله عليه وسلم حيا و ميتا .. و نصره حيا و ميتا رغم أنوف من أبى و اضجر .. فهذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم بأبي هو و أمي و روحي يحفر الخندق مع أصحابه حتى وارى التراب بطنه .. بطنه التي عضها الجوع عضا و ربط عليها الحجر .. ثم هاهم أصحابه يستنقذوه يقولون يا رسول الله .. عرضت لنا صخرة شديدة ما نستطيع أن نكسرها .. فأخذ صلى الله عليه وسلم المعول .. و قال بسم الله .. فضربها ضربة فانكسر ثلثها فقال صلى الله عليه وسلم " الله أكبر فتحت الشام .. و الله إني لأرى قصورها الحمر الساعة " ثم رفع يده و قال بسم الله و ضرب الثانية فانقسم ثلث الصخرة الآخر فقال صلى الله عليه وسلم " الله أكبر فتحت فارس .. والله إني لأبصر قصورها البيض الساعة " ثم رفع يده و قال بسم الله و ضرب الثالثة فقال " الله أكبر فتحت اليمن .. والله إني لأبصر أبواب صنعاء من مكاني الساعة " .. ثم انظروا ها هو أبو هريرة بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم و في عهد أبو بكر و عمر و الأمصار تفتح و أبو هريرة يقول " افتتحوا ما بدا لكم .. فوالذي نفس أبو هريرة بيده ما افتتحتم من مدينة و ستفتحونها إلا و قد أعطى الله نبيه محمد صلى الله عليه وسلم مفاتيحها قبل ذلك " .

يا أهل الإسلام .. إن منكم من يتعجل النصر .. و النصر قادم لا محالة و لكننا نستعجل فعن خباب بن الأرت رضي الله عنه يأتي رسول الله و هو متوسد بردة له .. يطلب من رسول الله الدعاء للمستضعفين من أهل مكة حتى ينصرهم .. فيغضب رسول الله و كان صلى الله عليه وسلم إذا غضب بان ذلك على وجهه كأنه صلى الله عليه وسلم تفقأ في وجهه حب الرمان .. غضب لأن الدعاء لا يكفي للاستجابة .. غضب لأن الدعوة إلى الله و الطريق إلى الله و رسوله مليء بالصعاب و ليس إلى الله وسيلة إلا العمل .. ثم العمل مع الصبر .. ثم العلم مع الصبر و الدعاء و التوكل على الله .. فقال عليه الصلاة و السلام لخباب " لقد كان من كان قبلكم يحفر له حفرة و يجاء بالمنشار , فيوضع على رأسه , فيشق , ما يصرفه عن دينه , و يمشط بأمشاط من حديد ما دون عظمه من لحم .. أو عصب , ما يصرفه عن دينه , و ليتمنّ الله تبارك و تعالى هذا الأمر .. حتى يسير الراكب , ما بين صنعاء إلى حضر موت , لا يخشى إلا الله و الذئب على غنمه و لكنكم تعجلون " .. اسمع .. و لكنكم تعجلون .. فلا عجلة يا أخوة و استعجال .. ولكن عمل و توكل على الله .. عمل صحيح على كتاب الله و سنة رسول الله الصحيحة .. اغرس لله ولدا صالحا .. اغرس لله تربية صالحة لولدك .. ادعو لله على بصيرة .. اعمل لله و رسوله .. بالحكمة و الموعظة أأمر و انهى عن المنكر .. فلا يكلف الله نفسا إلا وسعها .. وجدد التوبة إلى الله دائما .. و إن عصيته مرارا .. فباب التوبة لا يغلق حتى تطلع الشمس من مغربها .. أو حتى تغرغر أيهما أقرب .
و عليكم بسنة رسول الله و هديه .. قال تعالى { ما أتاكم الرسول فخذوه و ما نهاكم عنه فانتهوا } و قال صلى الله عليه وسلم " يوشك أن يقعد الرجل متكئا على أريكته , يحدّث بحديث من حديثي , فيقول بيننا و بينكم كتاب الله , فما وجدنا في من حلال استحللناه , وما وجدنا فيه من حرام حرّمناه , ألا و إن ما حرّم رسول الله مثل ما حرّم الله ".
فانتهوا يا أخوة .. ما نهى الرسول عنه فاجتنبوه و ما أمركم بشيء فأتوا منه ما استطعتم .. و لا يتكلن أحدكم على أحد .. و لا يقول غدا يأتي المهدي .. و هو ليس في زماننا .. و ليدع أحدكم هذه النظرة التشاؤمية الباهتة .. و لينزع من قلبه هذه الهزيمة النفسية من أعداء الله .. و من وجد في قلبه أنه لا يرى سوى أن الجولة القادمة إنما هي لدين الله .. فليحمد الله .. فهذه من علامات الإيمان .. و من تسائل و كذّب .. كيف ننصر .. و كيف نهزم هؤلاء الكفار و هم من هم .. و يقول قد أسمعت لو ناديت حيا و لكن لا حياة لمن تنادي .. إلى آخره من تلك العبارات المهزومة المكسورة .. فلا يلومنّ إلا نفسه .. انظر إلى قوله تعالى في سورة الأحزاب و كيف أن المؤمنين تفرّقوا في هذه الغزوة إلى منافق معلوم النفاق يقول " هاها .. يقول لنا الرسول فتحت فارس .. و اليمن و الشام .. وها نحن لا يستطيع أحدنا أن يذهب ليتغوط " انظر .. قمة الهزيمة و التكذيب .. و النفاق .. اسمع قوله تعالى { يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ جائتكم جنود فأرسلنا عليهم ريحا و جنودا لم تروها . وكان الله بما تعملون بصيرا . إذا جاءوكم من فوقكم و من أسفل منكم و إذ زاغت الأبصار و بلغت القلوب الحناجر و تظنون بالله الظنونا . هنالك ابتلي المؤمنون و زلزلوا زلزالا شديدا . و إذ يقول المنافقون و الذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله و رسوله إلا غرورا . و إذ قالت طائفة منهم يا أهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا . و يستئذن فريق منهم النبي يقولون إن بيوتنا عورة و ما هي بعورة إن يريدون إلا فرارا . و لو دخلت عليهم من أقطارها ثم سئلوا الفتنة لأتوها و ما تلبثّوا بها إلا يسيرا . و لقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يوّلون الأدبار و كان عهد الله مسئولا } ثم أنظر ماذا سيحدث بعد أن تنتهي المعركة بنصر المسلمين و انظر بما يصفهم الله { أشحة عليكم . فإذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون إليك تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت فإذا ذهب الخوف سلقوكم بألسنة حداد أشحة على الخير . أولئك لم يؤمنوا فأحبط الله أعمالهم . وكان ذلك على الله يسيرا }.

هل تصدقون رسول الله يا أخوة ؟
هل تصدقون أن الله زوى له الأرض مشارقها و مغاربها و سيبلغ ملكه ما زوى الله له من الأرض ؟ هل تصدقون ذلك ؟
ثم هل أنتم ناصرون رسول الله ؟ هل تنصرونه ؟ هل تتبعون هديه ؟
فلينظر كل واحد منكم في نفسه .. هل أنا أحب رسول الله فعلا .. قال تعالى { قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله } .. و المحبة لا تكون إلا بالعمل و المتابعة .. فالإخلاص وحده لا يصلح يا أخوة .. فالإخلاص دون متابعة سليمة للنبي صلى الله عليه وسلم .. كأن لم تكن .. ليس لها معنى .. و لا تجزي عن صاحبها شيئا .. و الإيمان ما وقر في القلب و صدقّه العمل .
و ليس ما وقر في القلب فقط .
إن ما يحدث الآن من أعداء الإيمان من أهل الكفر من الأمريكان و الإنجليز و الفرنسيين . إنما قد حدث من قبل .. و سيحدث .. و ما حدث في الدنمارك ليس بجديد فكما رسموه صلى الله عليه وسلم تلك الرسومات القبيحة .. قد سبه الذين كفروا و رموه بالجنون و الخبل و السحر .. ووالله الذي لا إله غيره .. إن الله عز وجل ناصر دينه و نبيه بنا أو بغيرنا .. ألم يقل الله عز وجل { والله يعصمك من الناس } ألم يقل الله عز وجل { إن تنصروه فقد نصره الله } .. ولكن إن المرء يصعب عليه و يشق عليه أن ينصر هذا الدين من غيرنا !
لا تنسوا يا أخوة أن الرسول أولى من أنفسنا .. قال تعالى { النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم } .. قاطعوا أهل الكفر و منتجاتهم و حسبنا طعامنا و شرابنا و زينا و كفى بالله وليا و كفى بالله نصيرا .. ليس تحريما لطعام و لا شراب و لا لزي .. ولكن نصرة لرسولنا محمد صلى الله عليه وسلم .. و تمسكوا بلغتنا العربية أحيوها أحياكم الله .. ودعوا لغة العجم .. واعرفوا لغة القرآن أولا .. اغلقوا تلك المفسدات من أجهزة التلفاز و الراديو .. و دعوكم من إعلام الغرب الملحد هم لا يريدون سوى تدميرنا { يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا ودّوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم و ما تخفي صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون . هآأنتم أولاء تحبونهم و لا يحبونكم و تؤمنون بالكتاب كله و إذا لقوكم قالوا آمنا و إذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ . قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور . إن تمسسكم حسنة تسؤهم و إن تصبهم سيئة يفرحوا بها و إن تصبروا و تتقوا لا يضركم كيدهم شيئا إن الله بما يعملون محيط } و قال تعالى { و لن ترضى عنك اليهود و لا انصارى حتى تتبع ملتهم } و قال تعالى { ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا } .. تعالوا بنا نحي الأمة من جديد .. فوالله ما ينقصنا شيء .. عندنا الأموال و العقول و الموقع الفريد و القوة .. عندنا كل شيء إلا العقيدة و الإيمان .. تعالوا نحي هذه العقيدة .
ولا تقولن متى نصر الله الآن .. ليس من شأنك هذا .. ليس من شأنك النتائج إنما النتائج لله .. فقط افعل ما هو واجب عليك و اترك النتائج إلى الله .. { وقل اعملوا فسيرى الله عملكم و رسوله و المؤمنون } .. وإلا فلا يلومنّ أحد إلا نفسه .. وإلا تفعلوا .. فإن هذا الدين ظاهر لا محالة بك أو بغيرك فكن منه و لا تكن عليه و أنت لا تدري .. وانصر دين الله و انصر نبيك و إن لم تفعل فلقد قال تعالى { إلاّ تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا . فأنزل الله سكينته عليه و أيده بجنود لم تروها و جعل كلمة الذين كفروا السفلى و كلمة الله هي العليا . والله عزيز حكيم
}



[[/color][/align]
  اقتباس المشاركة