رد: شعراء فلسطين(1)إبراهيم طوقان...(للقرأة فقط)
::: بعض قصائدة :::
O?°'¨ ( مَوْطِنِي ) ¨'°?O
«النشيد الذي رددته الجماهير الفلسطينية في أثناء الثورة الكبرى 1936 ـ 1939
ضد الانتداب البريطاني والهجرة اليهودية»
مَوْطِني
مَوْطِني
الْجَلَالُ وَالْجَمَالْ السَّنَاءُ
وَالْبَهَاءُ في رُبَاكْ
وَالْحَيَاةُ وَالنَّجَاةُ وَالْهَنَاءُ
وَالرَّجَاء في هَوَاكْ
هَلْ أَرَاك
سَالِمَا مُنَعَّما
وَغَانِماً مُكَرَّما
هَلْ أَرَاكَ
في عُلَاكْ
تَبْلُغُ السِّمَاكْ
مَوْطِنِي
مَوْطِنِي
الشَّبَابُ لَنْ يَكِلَّ
هَمّهُ أنْ تَسْتَقِلَّ أوْ يَبِيدْ
نَسْتَقِي مِنَ الرَّدَى
وَلَنْ نَكُونَ لِلْعِدَا كَالْعَبِيد
لا نُرِيدْ
ذُلَّنَا المُؤَبَّدَا
وَعَيْشَنَا المُنَكَّدَا
لا نُرِيدْ
بَلْ نُعِيدْ
مَجْدَنَا التَّلِيدْ
مَوْطِنِي
مَوْطِنِي
الْحُسَامِ وَالْيَراعُ
لا الْكَلَامُ وَالنِّزَاعُ رَمْزُنَا
مَجْدُنَا وَعَهْدُنَا
وَوَاجِبٌ إلى الْوَفَا يَهُزُّنَا
عِزُّنَا
غَايَةٌ تُشَرِّفُ
وَرَايَةٌ تُرَفْرِفُ
يا هَنَاكَ
في عُلَاكَ
قاهِراً عِدَاكَ
مَوْطِنِي
مَوْطِنِي
-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-
O?°'¨ ( البَلَدُ الْكَئِيب ) ¨'°?O
«بِمُنَاسَبَةِ إِضْرَابِ فِلَسْطِينَ يَوْم وَعْدِ بَلْفُور»
بَلْفُورُ كَأْسُكَ مِنْ دَمِ
الشُّهَدَاءِ لا مَاءِ الْعِنَبْ
لَا يَخْدَعَنَّكَ أَنَّهَا
رَاقَتْ وَكَلَّلَهَا الْحَبَبْ
فَحَبَابُهَا الْأَرْوَاحُ قَدْ
وَثَبَتْ إِلَيْكَ كَمَا وَثَبْ
فَانْظُرْ لِوَجْهِكَ إِنَّهُ
في الْكَأْسِ لَوَّحَهُ الْغَضَبْ
وَانْظُرْ، عَمِيتَ، فَإِنَّهُ
مِنْ صَرْخَةِ الْحَقَّ الْتَهَبْ
بِلْفُورُ يَوْمُكَ في السَّمَاءِ:
عَلَيْكَ صَاعِقَةُ السَّمَاءْ
مَا أَنْتَ إِلّا الذِّئْبُ قَدْ
صُوِّرْتَ مِنْ طِينِ الشَّقَاءْ
وَالذِّئْبُ وَحْشٌ لَمْ يَزَلْ
يَضْرَى بِرَائِحَةِ الدِّمَاءْ
اِخْسَأْ بِوَعْدِكَ، إِنَّ وَعْدَكَ
دُونَهُ رَبُّ الْقَضَاءْ
وَإِلَى جَهَنَّمَ أَنْتُمَا
حَطَبٌ لَهَا طُولُ الْبَقَاءْ
اِخْسَأْ بِوَعْدِكَ لَنْ يَضِيرَ
الْوَعْدُ شَعْباً هَبَّ نَاهِضْ
لا تَنْقُضِ الْوَعْدَ الشَّيْخِ الذي
أَبْرَمْتَهُ فَلَهُ نَوَاقِضْ
وَيْلٌ لِوَعْدِ الشَّيْخِ مِنْ
عَزَمَاتِ آسَادٍ رَوَابِضْ
أتَضِيعُ يَا وَطَني وَهَا
عِرْقُ الْعُرُوبَةِ فِيَّ نَابِضْ
فَلَأَذْهَبَنَّ فِدَاءَ قَوْمِي
فِي غمار الموت فائض
إبراهيم طوقان
1929
-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-
|