نجرح أقرب الأشخاص إلى القلوب ،، ونهرب من الصراحة ،،
ونلهثُ ركضاً خلف المجاملات ،،
وننتهز أخس الفرص ،، وتغلب علينا الأنانية ،،
وإن سئِلنا نقول هذه هي الدنيا ،، إما قاتل ،، أو مقتول ،،
ثم نخون ،، ونقول أن الخيانة أقبح ما يكون ،، فلِمَ نخون ؟؟
موضوع جدا جدا جدا جدا راااااااااااااااائع بمعنى الكلمه
ميرسي كتيييير دكتور على تميزك المستمر
تقبل مروري