Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 218

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 223
منتديات شباب فلسطين - عرض مشاركة واحدة - بنت حرمت نفسها من العيديه لأجل شراء حذاء لأبيها
عرض مشاركة واحدة
قديم 06-17-2008, 06:49 PM   #1
جريح غزة
I ♥ SHABAB

قوة السمعة: 6 جريح غزة will become famous soon enough

افتراضي بنت حرمت نفسها من العيديه لأجل شراء حذاء لأبيها

--------------------------------------------------------------------------------

هذه قصه واقعيه أعجبتني وأحببت ان أنقلها لكم وأتمنى ان تحوز على إعجابكم

ليلى تحرم نفسها من «العيدية» لتشتري حذاءً لوالدها

حولت طفلة في السادسة من عمرها فرحة العيد في مجلس والدها المقعد، إلى بكاء ودموع، بعد
أن أحدثت مفاجأة مدهشة لم يصدقها الحضور.

فبعد جولة لها وقريباتها على منازل جيرانهن صبيحة يوم العيد من أجل جمع «العيدية»،

حصلت الطفلة ليلى على مبلغ من المال، يكفي لشراء ألعاب وحلوى، لكنها تركت قريباتها،

وتوجهت إلى مركز تجاري كبير في قريتها، وقدمت لصاحب المحل ما جمعته، وطلبت منه حذاءً

كبيراً، فتعجب منها، ولكنه حقق ما أرادت، وأعطاها حذاءً جلدياً ثمنه 25 ريالاً.

وعلى الفور انطلقت ليلى مسرعة إلى المنزل، ودخلت غرفة استقبال الرجال، حيث كان والدها

المقعد يستقبل المعايدين، وتفاجأ من دخولها المسرع ولهفتها للوصول إليه، وهي تحمل كيساً به

صندوق كرتوني وضعته في حجره.

وقالت له: «هذا من فلوس عيديتي يا بابا»، وفتح الأب الصندوق، وسط دهشة الحضور، ليجد

حذاءً لا يمكن أن ينتعله، بسبب إعاقته، فانفجر بالبكاء، بعد أن احتضن طفلته، ما جعل بعض

الحاضرين يبكون متأثرين من المشهد.

بيد أن ليلى لم تخسر عيديتها، إذ دفع موقفها الحضور إلى تعويضها عن العيدية، فكانت أقل

عيدية حصلت عليها من أحد الحاضرين 50 ريالاً، وأكثرها مئة ريال، لتكون المحصلة النهائية

850 ريالاً، ما جعلها تطير فرحاً.

ومن جهته، أخبر الوالد الحاضرين عن مدى تعلق طفلته به قبل وقوع الحادثة المرورية له، التي

جعلته حبيس الكرسي المتحرك، وزادت هذه العلاقة بعد الحادثة.

وبدأت قصة الحذاء حين اشترى الأب ملابس العيد ولوازمه لعائلته، ولكنه لم يشتر له سوى ثوب

واحد وغترة، فسألته ابنته عن سبب عدم شراء بقية لوازم العيد، فأجابها ببراءة «كل شيء

موجود إلا الحذاء، فلم أجد ما يناسبني»، قالها مازحاً، لأنه لم يكن بحاجة لأن يرتديه، مع وضعه

الصحي، بيد أن هذه الكلمة بقيت في ذهن الطفلة، التي آثرت حرمان نفسها من «العيدية»، من

أجل زرع البسمة على شفتي والدها.

ما أجمل براءة الطفولة




-----------------------
حبيبتي بلادي..

ياروضة لأحلامي..وحجرة بناء لمستقبلي..
فيك ولدت ..وترعرعت

وبترابك اختلط نسبي وأصلي..
وعلى أرضك كان لأجدادي صولات وجولات
سجلها التاريخ وأرفق معها شهادة فخر وشهامة..

صحراءك علمتني اكرام النعم
وجبالك عرفتني على التحمل والصبر
ومن ماء بحرك أسقيت شجرتي الصغيرة
التي جففها نسيمك الحار..
وأحرقت شمسك الصيفية أوراقها
  اقتباس المشاركة