الموضوع
:
.{ لآلئ الـ ج ـنـان .. الجزء السادس من القرآن || بداية مشاريع العطلة الصيفية}.
عرض مشاركة واحدة
06-17-2008, 11:39 AM
#
3
الرمشـ الحساسـ
I ♥ PALESTINE
تاريخ التسجيل:
Aug 2007
رقم العضوية:
12131
الجنس:
آنـثـى
العمر:
35
المشاركات:
7,938
التقييم:
50
مزاجي:
My SMS
Be
happy
. Be who you wanna be. If others doesn't like it, then let them be.
Happiness
is a choice. Life isn't about pleasing everybody.
My MMS
قوة السمعة:
85
رد: .{ لآلئ الـ ج ـنـان .. الجزء السادس من القرآن || بداية مشاريع العطلة الصيفية}.
يلا نكمـــل بناآآآت فقراتنـــا...طبعا جوائزنا بآخر الأسبوع والفائزات طبعا الي شاركو معنا بالمسابقة هاي::
نبض الأقصى + حنين الروح + HaDoOoL + نسمة بلادي + ضوء الشمس
.....
الآن::
الفقرة الثامنــة::
الهجرة
اشتد
أذى المشركين في
مكة لمحمد وأصحابه
وتعرض لمحاولات اغتيال
فبدأ
يعرض نفسه في
مواسم الحج
على قبائل العرب
يدعوهم إلى الله ويخبرهم
أنه نبي مرسل
ويسألهم أن ينصروه ويمنعوه
حتى يبلغ ما
أرسله الله
به للناس حتى
سنة 11
من النبوة في
موسم الحج
جاء ستة من شباب يثرب
وكانوا يسمعون
من حلفائهم من يهود في
المدينة،
أن نبياً من
الأنبياء
مبعوث في
هذا الزمان سيخرج،
فنتبعه،
ونقتلكم معه
. وعد الشباب الرسول
بإبلاغ رسالته
في قومهم وجاء في الموسم التالي اثنا عشر رجلاً، التقى هؤلاء بالنبي عند العقبة
فبايعوه بيعة العقبة الأولى
. وفي موسم الحج في
السنة الثالثة عشرة
من النبوة يونيو
سنة 622م
حضر لأداء
مناسك الحج
بضع وسبعون شخصاً
من المسلمين من أهل المدينة،
فلما قدموا
مكة
جرت بينهم وبين النبي
اتصالات سرية
أدت إلى الاتفاق على
هجرة رسول وأصحابه إلى المدينة المنورة
وعرف ذلك الاتفاق
ببيعة العقبة الثانية
. وبذلك يكون الإسلام قد نجح في
تأسيس دولة
له، وأذن الرسول للمسلمين
بالهجرة إلى المدينة
. وأخذ المشركون
يحولون بينهم
وبين خروجهم،
فخرجوا حتى لمْ يبق بِمكة إلا محمد وأَبو بكرٍ وعلي بن أبي طالب
. همّ المشرِكون أَن يقتلوه، وَ اجتمعوا عِند بابه،
فخرج من بينِ أَيديهِم لم يره
منهم أَحد،
وترك علي ليؤدي الأَمانات
التي عنده، ثمَّ يلْحق بِه.
و ذهب الرسول
إِلى دارِ أَبِي بكرٍ،
وكان أَبو بكرٍ قد جهز راحلتين للسفر،
فأَعطاها
رسول الإسلام
عبد الله بن أريقط،
على أَنْ يوافيهِما
في غار ثور بعد
ثلاث ليالٍ،
وانطلق الرسول وأَبو بكرٍ
إِلَى الغار،
و لم يستطع
المشركين
إيجادهما
ويؤمن المسلمون
أن لذلك تدّخل من
عند الله،
وفي يومِ الإِثنينِ
العاشر
من شهر ربيع الأول
سنة 622م
دخل محمد المدينة مع
صاحبه الصديق،
فخرج الأَنصار إِليه وحيوه
بتحية النبوة.
وشكرا...
يلا انتظرووووا الفقرة التاسعة مع (الفتاة المشرقة)
اقتباس المشاركة
الرمشـ الحساسـ
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى الرمشـ الحساسـ
البحث عن المشاركات التي كتبها الرمشـ الحساسـ
آضافة وسام جديد للعضو