إنها المرة الرابعة التي أمر بها على هذه الصفحات الرائعة...
وربي وحده يعلم بالدموع التي أغرقتني في المرة الأولى..
وبالحرقة التي تعتصر قلبي كل مرة..
أخواتي العزيزات...
هنيئا لكن اللقاء ..
هنيئا لكن الصلاة في الأقصى المبارك ..
هنيئا لكن التجول في أرجاء القدس الغالية..
وهنيئا لنا وجودكن بينا..
حقا أكاد لا أصدق أن هناك من تذكرني
من قلب الأقصى المبارك..
عسى أن يكون اللقاء قريباً..
كل التحية والتقدير لكن أخواتي...