رد: .{ لآلئ الـ ج ـنـان .. الجزء السادس من القرآن || بداية مشاريع العطلة الصيفية}.
أولا تمت التلاوة
ثانيا تمت الصلاة ع النبي عليه الصلاة والسلام في كل صلاة
ثالثا بالنسبة للكتاب اللي قرأتوا
اسمه (الطريق الى العفاف)
الكاتب :- محمود المصري
بتناول عدة محاور منها أنواع العفة ,,شروط العفة ,,
فضل العفة والاستعفاف ,, وفوائد غض البصر وووووو
والكتاب يتناول عدة قصص من أرووع القصص
المهم أنا رح أحكيلكم قصة عجبتني في الكتاب
دليل عن التمسك بالعفاف واذا بدكم كمان
أكتبلكم قصة غيرها أنا مستعدة يلا بتعود ع الطباعة *.^
عنوان القصة :_
(*عبيد بن عمير .... قمة في المراقبة*)
ذكر أبو الفرج ابن الجوزي أن امرأة جميلة كانت بمكة ,وكان لها زوج ,فنظرت
يوما الى وجهها في المرآة فقالت لزوجها : أترى أحدا يرى هالوجه
ولا يفتن به؟ قال : نعم. قالت:من؟ قال:عبيد بن عمير, قالت:فائذن لي
فيه فلأفتننه,قال: قد أذنت لك. فأتته كالمستفتية,فخلا معها في ناحية
في المسجد الحرام ,فأسفرت عن وجه مثل فلقة القمر , فقال
لها:يا أَمَة الله استتري, فقالت: إني قد فتنت بك. قال: اني سائلك
عن شيء ,فإن أنت صدقتيني نظرت في أمرك . قالت:لا تسألني
عن شيء الا صدقتك . قال : أخبريني لو أن ملك الموت أتاك ليقبض
روحك أكان يسرك أن أقضي لك هذه الحاجة؟ قالت: اللهم لا. قال: صدقتِ.
قال: فلو دخلت قبرك, أجلست للمسألة أكان يسرك أني قضيتها لك؟
قالت: اللهم لا . قال: صدقتِ.
قال: فلو أن الناس أعطو كتبهم ,ولا تدرين أتأخذين كتابك بيمينك أم بشمالك
أكان يسرك أني قضيتها لك؟ قالت: اللهم لا. قال: صدقتِ.
قال: فلو أردت الممر على الصراط, ولا تدرين هل تنجين أو لا تنجين , أكان
يسرك أني قضيها لكِ؟ قالت: اللهم لا. قال: صدقتِ.
قال: فلو جيءبالميزان , وجيء بك, فلا تدرين أيخف ميزانك أم يثقل أكان
يسرك أني قضيتها لك؟ قالت: اللهم لا. قال: صدقتِ.
قال : اتقي الله , فقد أنعم عليك أحسن اليك.
قال : فرجعت الى زوجها . فقال ما صنعتِ؟ , قالت : أنت بطال ونحن بطالون .
فأقبلت على الصلاة والصوم والعبادة, فكان زوجها يقول: ما لي ولعبيد بن
عمير أفسد على امرأتي, كانت في كل ليلة عروسا فصيرها راهبة.
ان شاء الله القصة تكون عجبتكم ^^
|