رد: موضوع الساعة
كلنـا أملنـا انه ينجح الحوار ويدوم ويكون بداية لتراص الصفوف ضد العدو ..
بس ليش نضحك على حالنا .. ! طالما في عملاء .. وقليلين وطنية ودين ..
عمرو ما رح يكون في وحده .. ! وجوه الارتباط قلّت .. ووجوه الاختلاف أصبحت كثيرة جدا ..
ولن يكون هناك وحده حقيقية إلا عندمـا تطهر هذه الأرض من العملاء .. وأتباع إسرائيل ..
وان اتفقوا هلأ .. رح يرجعو يختلفوا .. عادي ..
المشروعين لكل منهما مختلف تماما عن مشروع الآخر ...
ما بنقول غير ربنا يصفي القلوب ويهدينا جميعا ً ويريحنا من كل خاين للدين والوطن ..
ويثبت أهل الحق على الحق
|