Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 218

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 223
منتديات شباب فلسطين - عرض مشاركة واحدة - مــوســوعــة شـامـلـة عـن الـصـحـابـة رضوان الله عليهم ...متجدد
عرض مشاركة واحدة
قديم 06-07-2008, 08:48 AM   #13
أواب
I ♥ SHABAB
 
الصورة الرمزية أواب

قوة السمعة: 6 أواب will become famous soon enough

افتراضي رد: مــوســوعــة شـامـلـة عـن الـصـحـابـة رضوان الله عليهم ...متجدد

سعيد بن زيد

(حتى يجيء سعيد بن زيد فيُبايع فإنه سيد أهل البلد إذا بايع بايع الناس مروان )

من هو؟

سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيْل العدوي القرشي ، أبو الأعور ، من خيار الصحابة

ابن عم عمر بن الخطاب وزوج أخته ، ولد بمكة عام ( 22 قبل الهجرة ) وهاجر الى

المدينـة ، شهد المشاهد كلها إلا بدرا لقيامه مع طلحة بتجسس خبر العير ، وهو

أحد العشرة المبشرين بالجنة كان من السابقين الى الإسلام هو وزوجته أم جميل

( فاطمة بنت الخطـاب )



والده

وأبوه -رضي الله عنه- ( زيـد بن عمرو ) اعتزل الجاهليـة وحالاتها ووحّـد اللـه تعالى

بغيـر واسطـة حنيفيـاً ، وقد سأل سعيـد بن زيـد الرسول -صلى الله عليه وسلم-

فقال ( يا رسـول الله ، إن أبـي زيـد بن عمرو بن نفيل كان كما رأيت وكما بَلَغَك ،

ولو أدركك آمن بـك ، فاستغفر له ؟) قال ( نعم ) واستغفر له وقال ( إنه يجيءَ

يوم القيامة أمّةً وحدَهُ )



المبشرين بالجنة

روي عن سعيد بن زيد أنه قال قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ( عشرة من

قريش في الجنة ، أبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعليّ ، وطلحة ، والزبير ، وعبد

الرحمن بن عوف ، وسعد بن مالك ( بن أبي وقاص ) ، وسعيد بن زيد بن عمرو بن

نُفَيل ، و أبو عبيدة بن الجراح ) رضي الله عنهم أجمعين



الدعوة المجابة

كان -رضي الله عنه- مُجاب الدعوة ، وقصته مشهورة مع أروى بنت أوس ، فقد

شكته الى مروان بن الحكم ، وادَّعت عليه أنّه غصب شيئاً من دارها ، فقال (

اللهم إن كانت كاذبة فاعْمِ بصرها ، واقتلها في دارها ) فعميت ثم تردّت في بئر

دارها ، فكانت منيّتُها




الولاية
كان سعيد بن زيد موصوفاً بالزهد محترماً عند الوُلاة ، ولمّا فتح أبو عبيدة بن الجراح

دمشق ولاّه إيّاها ، ثم نهض مع مَنْ معه للجهاد ، فكتب إليه سعيد ( أما بعد

، فإني ما كنت لأُوثرَك وأصحابك بالجهاد على نفسي وعلى ما يُدْنيني من مرضاة

ربّي ، وإذا جاءك كتابي فابعث إلى عملِكَ مَنْ هو أرغب إليه مني ، فإني قادم

عليك وشيكاً إن شاء الله والسلام )




البيعة


كتب معاوية إلى مروان بالمدينة يبايع لإبنه يزيد ، فقال رجل من أهل الشام لمروان

( ما يحبسُك ؟) قال مروان ( حتى يجيء سعيد بن زيد يبايع ، فإنه سيـد أهل

البلد ، إذا بايع بايع الناس ) قال ( أفلا أذهب فآتيك به ؟) وجاء الشامـي وسعيد

مع أُبيّ في الدار ، قال ( انطلق فبايع ) قال ( انطلق فسأجيء فأبايع ) فقال (

لتنطلقنَّ أو لأضربنّ عنقك ) قال ( تضرب عنقي ؟ فوالله إنك لتدعوني إلى قوم وأنا

قاتلتهم على الإسلام )

فرجع إلى مروان فأخبره ، فقال له مروان ( اسكت ) وماتت أم المؤمنين ( أظنّها

زينب ) فأوصت أن يصلي عليها سعيد بن زيد ، فقال الشامي لمروان ( ما يحبسُك

أن تصلي على أم المؤمنيـن ؟) قال مروان ( أنتظر الذي أردت أن تضرب عنقـه ،

فإنها أوصت أن يُصلي عليها ) فقال الشامي ( أستغفر الله )



وفاته

توفي بالمدينة سنة ( 51 هـ ) ودخل قبره سعد بن أبي الوقاص وعبد الله بن عمر

-رضي الله عنهم أجمعين


  اقتباس المشاركة