العزيز :gold_quest
.gif)
أرجو أن تلملم هدوؤك الذي أعتدت أن أراك به عندما أقرأ لك وتذكر أن الخلاف بالرأي لايفسد للود قضية
وعليك أن تدرك بأن الدولة الأسلامية إنهارت كما أنهارت الدول التي تحدثت عنها وأن الاسلام باقي وهذا ما هو مثبت في فكر الحركات الإسلامية الأصولية فجميعها تدعو الي إعادة بناء الدولة الإسلامية ولم اسمع ولم تسمع أنت ايضاً أن هناك من يدعو لترميمها فالترميم يختلف عن أعادة البناء فلو كانت موجودة ولكنها ضعفت كما تقول لكان الجميع يدعو لترميم ولكن ما يحصل أن الجميع يدعون لإعادة البناء وأعتقد أن هذا اقرار بأن الدولة التي بناها الرسول ( ص) قد أنهارت.
ودعني اسألك إن كنت تعتقد أن الدين هو الدولة فهل لو حكم حاكم ظالم وجائر الدولة مثل الحجاج بن يوسف الثقفي مثلاً فهل هذا يعني أن الله يقف الي جوار الحاكم الظالم فطالما كما تقول أن الدين هو الدولة والله يقف الي جوار الدين فهو يقف ايضاً الي جوار الدولة وأن حكمها ظالم ولكنك هكذا تكون قد كفرت بعدل الله العادل .
أما عن فصل الدين عن الدولة فقد قلت سابقاً فيه ما هو مقنع ودعني أعيد
يقول الله تبارك وتعالي " إن الدين عند الله الإسلام " أي أن الله بعث كل الرسل مثل سيدنا موسى وسيدنا عيس بكتابين مصدقين للقرآن وقدذكر ذلك ووضحه كثيراً وأنهم ما دعوا الا الي دين الله هو الاسلام وأن كان اليهودوالنصارى حرفوا فيه ولكن ما يهمني هو أن سيدنا موسى دمر دولة ولميبني دولة وأن سيدنا عيسى لم يبني دولة ولم يدمر دولة فهذا بالنسبة لي أن الدعوة لدين الله لا تتضمن بناء دولة وهذا يعني بالنسبة لي أن الدين ليس الدولة
دمت لنا