أولاً : لابد من سماع رأي الدين في هذه المسألة
أتمنى أن تتابع الموضوع للنهاية لترى وتحكم بحكم الدين والعقل الصحيح بعيد عن العاطفه المجرده
نترككم مع المقطع الأول
وكذلك أيضا لتعلمو جيدا عمن تدافعوا ومن هو الذي تهتفو باسمه ليلا نهارا إنه هو نفسه الذي يسب أصحاب رسول الله رضوان الله عليه وما خفي أعظم بل ويتهمهم بالنفاق فلا حول ولا قوة إلا بالله ومن المعلوم ومن الإجماع عند إئمة العلم أن من يسب الصحابة كافر مرتد فكيف بمن يشك في إسلامهم ويتهمه بالنفاق
انظر بنفسك
ثم بعدها نترككم لمنطق العقل الصحيح الذي ينزل الأشياء منازلها الصحيحه بعيدا عن العاطفة المجرده ونرى ماذا قدم حزب الات للقضية الفلطسينية وهل يرجى منه خيرا في يوم من الأيام
وشهد شاهد من أهلها
فهذا شيعي من لبنان يعترف بأن حزب الات إن هو إلا جندي من جنود إيران وأنه لا يخدم إلا المشروع الإيراني الرافضي
ونظر أيضا كيف بحسن نصر اللات مستعد لترك سلاحه إذا ما قامت الحكومة العميلة باعتباره وباعتبارنا أيضا بالتخلي عن مزارع شبعا وكيف يصف أنه لا علاقة له بفلسطين وان فلسطين شان داخلي يرجع للفلسطينيين
ولا ننسى أن حزب اللت هذا الذي يدعي المقاومة هو نفسه الذي يمنع المجاهدين السنة الصادقين من الجهاد في جنوب لبنان وقد قام بحبس وتسليم مجاهدان من الجبهة الشعبية -القيادة العامة بعد أن أطلقوا صاروخين على اسرائيل من جنوب لبنان
فأي مقاومة هذه التي تدعيها والتي تريد أن تدافع عنها إن هي إلا مقاومة من أجل مصالح إيران فكم قد استبيح دمائنا هنا في فلطسين ولم نرا منك أي رد على تلك الاعتدائات ابتداء من الحفرايت تحت المسجد الأقصى ليلا نهارا إلى اغتيال قاداتنا الشيخ أحمد ياسين والدكتور عبد العزيز والشيخ صلاح وأبو شنب والمقادمة وغيرهم الكثير الكثير
وصولا إلى حصار غزة الآثم ، ولكننا شاهدنا حميتك وغيرتكم على مشروعك الرافضي الإيراني فسارعت لخطف جنود إسرائيليين وتوريط لبنا بأكمله لمجرد وقوع إيران في أزمة سياسية بعد أن شدد عليها المراقبة بشأن مشروعها النووي فقمت بإخراجها من مأزقها هذا واشغال العام بحرب لبنان الاكذوبة الكبرى
وهناك الكثير والكثير ولكن خير الكلام ما قل ودل
ولا نريد بعد هذا أي كلام زائد ومدح في غير محله لأشخاص لا يستحقونه
ولا ننسى اننا أهل السنة والجماعة عندنا من الشرفاء المجاهدين الصادقين الكثير الكثير ويضرب لهم المثال في الصدق والجهاد والتضحية ابتاداءاً من عبد الله عزام إلى خطاب إلى الشيخ أحمد ياسين رحمهم الله وصولا إلى الشيخين أسامة وأيمن حفظهما الله ورعاهما وغيرهم الكثير من أبناء الامة الذين نحسبهم صتدقين والله حسيبهم
وبارك الله فيكم