{ .. ~ كن فلسطيناً مسلمة وأقصى يمشي على الأرض .. ! ،،
فواجبنا العملي كأفراد ممكن أن يتلخص فيما يلي ::
فأول هذه الخطوات هو أن نحدد هدفنا وهو خدمة القضية والأقصى (ولا نقول التحرير)
لأن الخدمة أرفع حتى من التحرير، وما تحرير الأرض والأقصى إلا جزء من الخدمة ، ونحن
خدم هذه القضية والأقصى وهذا شرف لنا.
فإذا حددنا هذا الهدف ووجدت نيتنا خالصةً لله تعالى وعزمنا على ذلك فإننا نبدأ في
حب القضية و المسجد الأقصى.. وحبهم لا يتأتى إلا بأن نتابع إلى الخطوات التاليه :
وهي معرفة حقيقة القضية وابعادها ومعرفة الأقصى المبارك حقاً (ونشدد على كلمة
حقاً) وذلك بأسلوب علمي
منهجي من المتخصصين فعلياً في المسجد الأقصى المبارك علمياً، وليس كل من
ادَّعى علماً أوتيه.. فعلينا الدقة في الأخذ من المصنفات الكثيرة.
ومن ثم ننتقل إلى الخطوة التالية وهي نقل معرفتنا وحبنا للأقصى إلى الآخرين،
وهذا يتأتى على مستويين:
* المستوى التربوي: وهو أن نربي أبنائنا أو طلابنا أو من نكون مسؤولين عنهم على
حب القضية و المسجد الأقصى المبارك حقاً ونحدثهم عنه دائماً وتعرفهم عليه دائماً
بحيث ينتقل
إليهم حبنا لقضيتنا وللمسجد الأقصى المبارك.
والمستوى العام: وهو في البيئة المحيطة بنا .. فيكون كل واحد منا الممثل للقضية
وللأقصى
في مجتمعاتنا ونعرّف الجميع عليهما في كل وقت ونذكرهم بهما
ونحدث عنهم ، وليس
المقصود هنا أن نصبح مجرد إذاعة جامدة عن القضية ...!! وإنما المطلوب أن تكون
القضية على ألسنتنا في كل وقت حتى في ضحكنا ولعبنا مع أصدقائك.. مثل أن
نضحك لنكتة نسمعها مثلاً ونقول لقائلها: (أسأل الله لك أن تصلي في الأقصى)
كشكر.. أو أن نقول لدى تحيتنا لأخواننا في العيد مثلاً: (عسى عيدكم القادم في
الأقصى بإذن الله).. وهكذا.. فهذه المواقف الصغيرة تجعلنا سفيراء الأقصى حقاً.
*ولا ننسى الدعاء للأقصى المبارك في كل وقت.
* ولا ننسى الصحبة الصالحة التي تهتم لما نهتم له وتشارككنا حبنا للأقصى المبارك .