شخص ثاني..
ها أنا..ألملم دموعك في قوارير وأحفظها في صندوق الذاكرة واححفظ معها أشعارك وفلسفاتك الأخرى
عشت حرفك يوماً..ولا زلت
لا أعلم ما سر دموعي التي سقت خدودي حتى توردت..
وهم لا يعلمون عمق خطأهم عندما خسروك
ما عدتُ ممن يسكنون هذا المكان..فقد اعتزلته منذ فترة.. فقد هذا المكان الكثر من وهجه بدونك
ولكنك وما كتبت خطرت على بالي اليوم..فأردت أن أقضي وقتا مع حروفك
افتقدتك كثيراً
كن بخير