رد: حزب الله .. والذاكرة الفلسطينية المفقودة !!
بسم الله الرحمن الرحيم
كلام اخونا مؤيد أشعرني بأننا قطعنا تذكرة لمباراة كرة قدم وانه يتوجب علينا اختيار فريق لنشجعه ونهتف باشمه ..
ما هذا الكلام أخي مؤيد ..
ومن قال أن اعداء المسلمين واحد .. يا اخوة اعداء المسلمين كثر وكما ان الصهاينة اعداء لنا فأيضا هناك أعداء في الدولة الصفوية المجوسية ويتربصون بالأمة .. وهناك اعداء للمسلمين في أكثر من مكان وانتم ما زلتم تظنون ان قضيتنا هي مع الصهاينة ..
كنت قد وضحت باكثر من مرة وأيضا الأخت دموع أوضحت ذلك بأننا لم نتكلم عن حزب الله نصرة للاخرين .. أصلا انا شخصيا لي نظرة البعض يظنها جنونية لكني اراها واقع
بالنسبة لي ما يحصل هو صفقة أمريكية ايرانية لتسليم لبنان للمجوس .. كما سلموهم العراق وأفغانستان . الآن يسلموهم لبنان
فها هو الجيش اللبناني والذي هو مسلح بسلاح أمريكي والذي هو ذاك الجيش الي دك النهر البارد على رأس اهله من أجل بضعة شبان أمريكا لا ترضى عنهم ... ها هو يتفرج !!
وها هي قطر التي هي معسكر امريكي بامتياز نجدها تؤيد سوريا وايران !!
وها هو بطل أمريكا في العراق المسمى المالكي .. يتعاون مع ايران ويعقد معها صفقات تجارة بمليارات الدولارات !!
وها هي أمريكا تقرر ان تتبر حزب الله حزب سياسي ... بدلا من جماعة ارهابية !!
الأمر هو صفقة .. فالغرب لن يجد أفضل من ايران ليحمي مصالحهم في المنطقة خصوصا امنه امتلك القوة النووية
نصيحة للاخوة: عند مناقشة قضية وسعوا أفاقكم ولا تحصروها بقضية فلسطين .. القضية اسلام ومسلمين وليست فقط قضية فلسطين ...
أعود لموضوع تكرر أكثر من مرة وهو ان اعتراضنا على الروافض في لبنان معناه اننا مع الموالاة ... هذا طرح سطحي وقد ذكرت سابقا نظرتي للموالاة والمستقبل وأيضا ذكرت سبب عدم تكلمي عن تاريخهم الأسود ..
في بداية الدولة الاسلامية كان أعداء الدولة ثلاثة .. قريش والفرس والروم ... وفي عهد الصحابة ظهر عدو جديد اسمه الخوارج .. وفيما بعد صار لدينا اعداء هم الصليبييون والصفويوون وأيضا التتار المغول ..
لا يوجد زمان كان فيه عدو واحد للمسلمين .. وشرعا لا يحق لنا ان نف مع عدو ضد آخر .. فنحن لم نخلق لنصرة اعداء المسلمين ..
البعض سيقول والله حزب الله مسلمين ... لذلك سوف أعود للوراء لكي اذكركم بالتاريخ .. نابليون ادعى الاسلام ليصل الى مطامعه ويسيطر على امة الاسلام .. وأيضا التتار ادعو الاسلام -في البداية- من أجل السيطرة على المسلمين .. وغيرهم الكثير و والله تكررت كثيرا .. وهذه الدولة الصفوة المجوسية في ايران من أسسها -الهالك الخميني- ادعى الاسلام هو ومن معه من مؤسسي هذه الدولة التي تدعي انها أقامة ثورة اسلامية .. وو الله ما كانت الا ثورة على الاسلام واهله الصادقين
قلنا سابقا وبح صوتنا ونحن نقول بان الصراع لم يعد بين المعارضة ممثلة بمى يسمى حزب الله او بين الموالاة .. وانما الرقعة اتسعت .. شئتم ام أبيتم يا اهل السنة يامن تظنون خيرا -جاهلين- بحقيقة هذا الحزب الشيطاني ..
والا فلماذا تسب أمنا عائشة .. ولماذا يشتم الصحابة الذين هم أغلى علينا من أهلنا ومن كل ما نملك .. بل واغلى من القدس .. لأن الطعن فيهم طعن في ديننا .. لذا فالتعلمو ذلك ..
وهل كانت امنا عائشة التي قدمها أشرف من أشرفهم من تيار المستقبل .. أو من الموالاة قبحهم الله كيف شتموها وهم أبناء متعة ...
والله لا نسكت و والله خيرا فعل اليوم أبناء التيارات الاسلامية من توحيد للصفوف وتهيئ لشباب التيارات الاسلامية الصادقة التي لم تفتن بهذا الحزب الشيطاني ..
|