لم نعد نكتب عن الحب
فلقد كتبنا عنه وله كثيرا
وكنا نعتقد اننا من دونه لن نحيا
وبقينا نستجديه كي يبقى
ولكنه لم يبق
بل رحل عنا متكبرا زاهيا بنفسه
مغرورا بالجرح الذي تسببه لنا
.
.
.
فللحب الذي كنت أعيش من أجله وله
سأحيا حياتي بدونك
وبكل سعادة
على انقاض قلب
دمرته غارات حبك
.
.
وهذا وعد مني
لن انتظرك
لن استجدي عطفك
لا اريد حبك
ولا اريدك