وبدأت أطلق النار طلقة طلقة وكان أول ما أطلقت النار على جندي جاء في جيب عسكري من جهة نابلس وأصابته كانت قاتلة ثم كان هناك جنديان على الحاجز اطلقت عليهما النار وقتلا على الفور وخرج من المبنى الصغير قرب الحاجز ثلاثة جنود واطلقت عليهم النار ولم يعرف أحد أصلاً جهة أطلاق النار، ثم جاءت سيارة مستوطنين ووقفوا على الحاجز وأطلقت النار عليهم قبل أن يدركوا مصدر الرصاص، ثم جاءت سيارة عسكرية وبدأوا مباشرة بإطلاق النار على موقعي وأصبت منهم أثنين حيث وصل مجموع القتلى الى 11 قتيلاً وأكثر من عشرة جرحى بإصابات بالغة ولم يزد ما أطلقته عن 24 رصاصة أصابت جميعاً ثم أنفجرت البندقية في هذه الأثناء وحاولت أصلاحها فتفتت بين يدي وجرى ذلك أثناء اطلاق النار ومجيء عدد آخر من السيارات العسكرية فقررت الانسحاب أثناء أطلاق النار والغريب أنهم لم يجرؤوا على الملاحقة وكانوا في حالة من الذهول والذعر ولم يجرؤوا على الأقتراب من الجرحى لفترة من الزمن، وقد غادرت الموقع وتسلقت الجبل وذهبت الى طريق بلدة جلجولية غرباً ثم عدت شرقاً وقطعت الشارع باتجاه بلدتي سلواد وقبل الساعة السابعة والنصف كنت قد أخذت حماماً واستلقيت على فراشي واخذت أغط في نوم عميق استيقظت في الظهر وأذا بالجميع وكل وسائل الاعلام في العالم والناس في البلدة يتحدثون عن العملية وقد تصرفت كباقي الناس ولم أقل أية كلمة لأحد ولم يبد علي اي انفعال أو تأثر بهذه العملية.
سبحان الله ... وما رميت اذ رميت ولكن الله رمى ...
شكرا اخي على الموضوع ...