قصه شعريه بعنوان ( بتول رحلت مقتوله) تأليف أحمد صلاح شبلاق
بتول رحلت مقتولة
الحكاية بتقول
كنت بحب وحده اسمها بتول
و يوم من الأيام اختفت عن الوجود
كلمتها على المحمول
كان الخط مفصول
بالي صار مشغول
كلمتها على الهاتف
الرقم كمان كان تالف
رحت على بيتها
و يا ريتني ما جيتها
دقيت على الجرس
لقيت شرطة وحرس
حسيت انه في شي ولساني أنخرس
ومن الخوف حسيت سيف بقلبي انغرس
قالوا بتول أنقتلت والفاعل مجهول
وأبوها كمان مقتول
قلتلهم مش معقول
أغمى عليا من الصدمة على طول
صحيت بعد ساعة و أنا مش واعي
ليه انقتلوا و شو السبب والدواعي
بعد يوم عرفوا الفاعل بالبصمات اللي جابوها
طلع ابن واحد كان بيتعالج عند أبوها
و بخطأ طبي صار مشلول
بس أبوها ما كان هوه المسئول
كانت غلطة الممرض اللي بحط المحلول
بس الابن ما اقتنع
استعجل و انتقم
ولهلأ الفاعل هارب
والشرطة بتبحث عنه بكل طياره و قارب
الله ينتقم منه سرق السعادة مني
حياتي من بعدها صارت من غير ألوان
والوحدة صارت هيه العنوان
تأليف أحمد صلاح شبلاق
|