رد: هنا لمتابعة اخر التطورات الميدانية ليوم الجمعة
يديعوت احرونوت محادثات سرية برعاية مصرية يجريها "الزهار وصيام" مع ممثلين كبار لـلرئيس "عباس " حول المصالحة الوطنية والتهدئة وصفقة تبادل الأسرى
ذكرت صحيفة يديعوت احرونوت الإسرائيلية في عددها الصادر اليوم أن ممثلين عن الرئيس ابو مازن يجرون محادثات سرية في القاهرة مع ممثلي حماس على مصالحة وطنية فلسطينية شاملة وعلى تهدئة مع إسرائيل.
وقالت الصحيفة انه "في إطار الخطوة سيصل من رام الله إلى القاهرة ممثلون كبار للسلطة الفلسطينية كي يلتقوا مسئولي حماس محمود الزهار وسعيد صيام، اللذين يمثلان الخط الصقري للحركة في قطاع غزة".
وأكدت مصادر رفيعة المستوى في إسرائيل للصحيفة "بأنه تجري جهود مركزة – من السلطة الفلسطينية مصر – لإحلال تهدئة في القتال في قطاع غزة، ومحاولة استقرار الوضع وتخفيض حدة التوتر".
موضحة أن "حد المواضيع المركزية التي تبحث بين ممثلي حماس، مصر والسلطة الفلسطينية هو استئناف المفاوضات مع إسرائيل في موضوع الجندي الأسير الصهيوني جلعاد شليت".
وتعرض حماس حسب الصحيفة "سلسلة مطالب تتعلق بسيطرتها على المعابر، ولا سيما على معبر رفح كما أنها تطالب باستئناف نقل المواد الخام الذي توقف مع صعود حماس إلى الحكم في القطاع وفتح المعابر أمام دخول البضائع كما أنها تطالب برفع الحصار ووقف النشاط العسكري ضدها".
أما السلطة الفلسطينية فتسعى حسب الصحيفة "إلى الحصول منذ الآن على المسؤولية عن المعابر في القطاع حيث توجه رئيس وزراء السلطة سلام فياض توجه إلى وزير الحرب أيهود باراك وطلب منه السماح بمرابطة 400 شرطي فلسطيني في الجانب الفلسطيني من معبر كارني في المرحلة الأولى، و2000 جندي في المرحلة الثانية".
وفي إسرائيل يميلون حسب الصحيفة إلى عدم الاستجابة لهذا الطلب، لعدم ثقتهم بقدرة رجال السلطة على السيطرة على المنطقة المجاورة للحدود مع إسرائيل.
وتقول يديعوت "سبق وان وافقت على عملية متدرجة في إطارها تتعهد إسرائيل بوقف النشاط العسكري في القطاع وبعد فترة معينة توقف النشاط العسكري ضد رجال حماس في الضفة أيضا بل أن حماس مستعدة لإجراء مفاوضات مع إسرائيل على تعريف "القنبلة المتكتكة"".
وبالنسبة للساحة الفلسطينية الداخلية يطالب رجال السلطة حسب الصحيفة حماس بإعادة الوضع إلى ما كان عليه قبل سيطرتها على قطاع غزة، أما حماس فتطالب بحل حكومة سلام فياض وإقامة حكومة وحدة وطنية برئاسة إسماعيل هنية".
وتنقل الصحيفة عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها انه حسب " تقويم الوضع في إسرائيل يعتقد أن القطاع اقرب إلى الانفجار منه إلى التهدئة مع حماس وفي هذه الأثناء يعدون في إسرائيل رزمة تسهيلات أمنية واقتصادية لسكان الضفة قبل زيارة الرئيس بوش وانعقاد مؤتمر الدول المانحة في الشهر القادم".
18-04-2008
|