كأنه إعلان يوم القيامة
يقف أمامي شيخ بلحية وعمامة
تنسدل لحيته كليل زاد ظلامه
يخفي خلفها حقده
فهل يوجد رداء يستر على عارية
يا من جعلتم الدين سارية
لتستظل به أجسادكم البالية
يا من أعلنتم النصر في معركة واهية
ورحتم هنا وهنالك تنبحون
ككلاب سيطرة على حاوية
من قسم الأوطان
وباع الخوف في زمن الأمان
من جرد غزة الفتية
وافقدها بكارة الحرية
ليشرب بدمائها كأس النصر
في ليلة تطهرت فيها البغية
أحللتم القتل فيها بدعوا الحرية
وقسمت القتلى شهداء وردية
من جيع الجياع
واشترى الضياع
وباع الفقر لحر انتصر
من أضاع البندقية
و اسقط من الكف الحجر
من والغدر يعزف على نفس الوتر
تدعون الأيمان وفق التعاليم السماوية
وتختتمون الصلوات بدعاء للنصر
على من هم اصل الحرية
انتم يا شر البلية
أفيقوا من سكركم هذا
فصلبوا أجسادكم
وانتفوا لحاكم خير لكم
من مخادع الخامانئية