مشاركة: الاسبوع الدعوي:: القصـــــائد و الشــعر الدعــوي::::
يا رفيقي لا تسلني ما الخَبَـرْ
إنْ رأيتَ الدمع يهمي كالمَطـرْ
واْترك الأحزانَ تَرثـي حالتـي
رُبَّما يأسو جراحاتـي الكَـدَرْ
أُحبط القلب المُسَجَّى بالأسـى
من جموح العقل أو ضيْم الفِكَرْ
والسؤالاتِ التـي باتـتْ هُنـا
في صميمِ القلبِ تغلي في ضَجَرْ
كيف صِرنـا للتـردِّي هكـذا
نَسْتَلِذُّ اْلعيشَ في أدنى الحُفََـرْ
بعد أن كُنّا رؤوساً في الـورى
باتِّباعِ الهَـدْيِ والآيِ الغُـرَرْ
أُسدَ حربٍ أو سـلامٍ ، حيثمـا
شاءَ ربُّ النَّاسِ للجمْعِ اْنتَصَرْ
لا نبالـي باللظـى ، أرواحنـا
قد وضعناها على كـفِّ القَـدَرْ
حين كانت كِلْمةَُ التوحيـد فـي
كل ِ قلبٍ تزدري أغلى الـدُرَرْ
فاح في الدنيا شـذا أنسامِهـا
يُهلك الطاغين يُردي من كَفَـرْ
دونها الموتُ الذي مـا بَعـدهُ
غيرَ خُلدٍ في النعيـم المنتظَـرْ
سَلْ إذا شئت جيادي، ضَبْحُهـا
يومَ بدرٍ كان في أبهى الصُّـوَرْ
سَلْ سيوفاً لامعـاتٍ، ومضهـا
مثل ومضِ البرقِ أو نورِ القَمَرْ
أين نحن الآن مِـنْ ذَاكَ العُـلا
كيف صار المجدُ دَرْساً أو أَثَـرْ
ما خَبَتْ في سالـفٍ أمجادنـا
كيف تخبو الآن أو تغدو خَبَرْ؟
مَنْ لأيتـامٍٍ حيـارى أُخرجـوا
مالهم في الأرض مأوىً أو وَزَرْ
مَـنْ لإسـلامٍ تَهَـاوَتْ فوقَـهُ
كلُّ أسبابِ المنايـا والضَّـرَرْ
يا رفيقي سوف يبقى الخير في
أُمَّةِ التوحيـد مـادام البَشَـرْ
رُبََّ حَـرْفٍ واحـدٍ قَـدْ قُلتـهُ
يُلهبُ الإحساسَ في لَمْحِ البَصَرْ
إنَّ بعضَ الشِّعرِ جَمْرٌ ، طالمـا
كان إيقاعي على هـذا الوَتَـرْ
|