اخت دموع الرحيل
وكما أكد أبو عبيدة حفظه الله
العملية لم تكن محض صدفة
بل إن المستهدف فعلا هو آفي ديختر
وزير ما يسمى الأمن الداخلي الصهيوني
وهذا مؤشر أنه في ذكرى استشهاد قداتنا الكرام على قادة بني صهيون أن يحرصوا على أنفسهم
فعهد القسام ما زال قائما ،، والقائد سيكون أمامه ألف قائد من كيانكم الغاصب
وهذه المرة الثانية التي ينجو فيها آفي ديختر من رصاص القسام وصواريخه
وزي ما بيقول المثل -- الثالثة نابتة