اما انت يا طائر فاليك مني هذه الخاطرة بالبدوي ... يا طائر يلي بالسما العالي عليت ... وبيك الصديق الغالي ظنيت ... ما تظن اني منك شلت وعنك تخليت .ز يوم(ن) بين المخاليق تخفيت .. وحرابت كل نهر منه ارتويت .. هلحين انا بسروري الهنا تعديت .. لرجعتك على الصخر العالي حطيت .. وباعذب الكلمات انشدت وغنيت .. وانا حاظرة للمبارزة وبمكاني استنيت ................ززززهرة
*********************************** *****************************
همست زهرة لتنفث رحيقها عطر يغمر أريجه كل الجنان
لم تتركي مجال للاعتذار فنهر مشاعرك قد غمرني بالحنان
كان اول الامر نشيد تشدوا به الطيور والصغار من البنان
تباً كيف فهمت الامر خطأً فاعتليت المنبر اغلي كالبركان
اوزع التهم جزافاً دون ذنب او قليل من الحسبان
عندما ايقنت ندمت عندها كان قد فات الاوان
قررت الفرار سريعاً وحاولت ان اهرب كالغزلان
جاء ردك نبعاً من المشاعر الصادقة فهذا طبع الحسان
غمرني نهراطرائك الصادق والذي صاغه اعظم فنان
امطرت مشاعر صدق وصفاء فلم تترك للعتاب مكان
فهذا ينم عن طهارة قلب مرهف بما يحمل من الايمان
لقد تركت بصمة في الشعر عندما توليت اشراف هذا المكان
فاحتضنتي كل الاقلام لننزف شعراً ونثراً طوال الزمان
كم نحن نُحِنُ لما كان فوقت التغير بمتدانا قد حان
لنعيد معاً مجداً وعزاً ونأخذ به الى بر الامان
طائر النورس