بسم الله الرحمن الرحيم
مبارك لهم كبار حركتنا وقادتنا حفظهم لكتاب ربهم
ليس بغريب هذا الأمر فإن أبناء شعبنا الفلسطيني وأبناء حركتنا العظمية
يتبعوا هذه المقولة
السجن جنات ونار
نار الفراق عن الأهل والأحبة
وجنة هم صنعوها بأنفسهم
فجعلوا أيام السجن طاعة من تلاوة القرآن الكريم وحفظه ودروس الفقه وغيره من العبادات
فكانت جنة على الدنيا من الرغم من قسوتها
فالعديد منهم يخرج من الأسر حافظ لكتاب الله وعنده قاعدة قوية ليكمل المسير الذي بدأ فيه
في يوم من الأيام سمعت قصة من شيخ فاضل لنا اللهم يفرج كربه ويفك أسره
قال في أحد الأيام وهو في السجن تكلم لهم أحد الشيوخ وقال
تخليوا أن هنالك دورة سوف تتم لمدة ست شهور
فأي دولة في العالم سوف تقبل أن تتم الدورة في بلادها
وكيف يقوم الأعضاء في هذه الدورة بالابتعاد عن بيوتهم هذه الفترة ومن سوف يصرف على أسرهم
ثم قال
ها نحن هنا في السجن مجتمعين هذه الفترة وأبناءنا كل شيء مؤمن لهم
ونحن هنا نأخذ ما نريد من العلم والفقه
هؤلاء هم شيوخنا
انظروا إلى مدى حكمة التفكير والتعقل
حماهم الله لنا من كل شر وسوء وخفف الله عنهم
وفك اسرهم
جزاك الله الجنة أخي مؤيد دايماً مواضعيك مميزة