قلتُ لنفسي بعدها ,, :: ,, كيفَ هي أمه ,, و هي من ثكلته أكثرنا ,,, كيف هي زوجته و هي حبيبته الغالية ,, كيف هم أخوته و أخواته .. و كيف ينظرون إلى مشاهد الفيديو تلك ,, هل ستصبرن على هذا ,,
دعوتُ الله ,, دعوته بشدة أن يثبتهن .. و رغم بكائي ,, ما أخفضتُ رأسي حتى انتهى العرض ..
و حين انتهى ,, إذ بقوة تدفعني للسؤال عن حالهن ,, هل تمالكن أنفسهن ..
و يا لقدرتك رباه ,, فلقد صدمت كل منهن أكثر مني بمراتٍ و مرات ,,
سبحانك اللهم و بحمدك .. إذ تثبت المؤمنين و تربط على قلوبهم ,, سبحانك الله كيف أنها لحظاتٌ مرت بسلامٍ هناك على كل من كان في عرس شهيدٍ بطل ,,
سبحان الله ,, سبحانه جل و علا
فما من لحظات مذ وصلتُ المكان حتى كان صوت قصف متعنت استهدف آخرين من ذات العائلة ,, أعان الله أهليهم و ذويهم و أبرق لكـ حسن بالحور العين