فارس القلمِ و البندقية ,,
كان هذا ما نطقت بهـ شارات الاحتفال التأبيني الضخم الذي قام على شرف مناضل .. مجاهد .. و ابن فلسطين الأبية .. " حسن شقورة " و كان الأملُ في عييون الجميع قد ارتسم ,, و اكتحل حيثُ مكانه في القلوب الطيبة ..
هو شهيدٌ أثر فيَّ جدًا .. هو قريبٌ بعيد .. و هو خير من يهم بالمساعدة ,, هو من يحبه الناس دون استثناء .. و يترابط الأحبة في موقف واحد بانتظار عرض الفيديو الخاص بهـ ,,
حسن :: شعلةُ النشاطِ و الحيوية .. بابتسامةٍ رقيقة هادئة ,, بث نفسه على شاشة العرض و بدأت أناشيدٌ تعلو و تعلو ..
" لو يقتلوني ما أرضى منهم سلام ..."
كل هذا كان في خضمِ عرسِ الدمِ و الشهادة .. عرسًا ,, فاضت به الدموع من مقل الحاضرين ..
آآآه ,, كم بجوفي صرخات أود لو تخرج ,, لكنها تأبى ,, فبقاؤها لنفسي أرحم ,, و لكنه الخوفُ كان يوقدني كل لحظة ,,
كان جميعُ من بالمكانِ يهمني .. أطفالٌ صغار .. حلقاتٌ من الشبابِ والرجال ,, و نساءٌ إلى جانبي كن قد جلسن ,,
كل هذا ما منعني أن أذرف على ابتسامته الصادقة آلاف الدموع الصامتة .. و العبرات المختنقة ..
قلتُ لنفسي بعدها ..
" يتبع "