احبك حيث ايقن ان
مدارج اللهفة عروجا
لروح العشق لا تقوى
احبك بقدر صمتى عن قولها
ولها يشتكى الام الهوى
فالمدارج العجلى قد غادرها
الصدى ولم
يبقى غير
عبق انفاسك يجعلنى غريقا
طريدا يستجدى طيفك
ما بين الدقائق ان يبقى
اكذب اذ ابوحك
لكنه الشعر فما اجمله
حين يكذب فى الهوى
يرقى