حين يلامس القلبُ حائطًا يردعهـ .. يجدُ الأمل خلاصًا من بين سرابٍ اسمهـ أخوة
و حين يركضُ باحثًا عن نفسهـِ و يجدهـ في مهبِ الريح قد قضى معظم أيامهـ
يعودُ و يلبسُ الستار و العمة
و لكن كلٌ أملٍ ليس كمثلِ أملنا نحنُ في الحرية
محمود ,, جاءت حروفكـ تنبضُ و شعرتُ فيها دمُ عكا و حيفا و يافا و غزة يتكلم ,,
يومًا ما سنعود
و حينها ,,
حسنٌ ,, أنت تعلم ما سيحدثُ حينها
لا يهود .. لا استيطان ,, لا شيء سوى نحن
و نحنُ كذا منذ الآن ,,
فمناحي فلسطين كلها أخوة ..
لكن لا تحدثني مجددًا عن أشقاء لا يدركون بعد ما معنى أن تكونَ شقيقًا ..
شكرًا لنبضكـ ,, حركتكـ ,, و كبرياء غزة ألـ زرعتهُ بكـ فسطين كما فينا فعلت ..
و أدامكـ الله العلي القدير في خير