وا قلباه ,, و احترت برماد اليومِ عاصفتي و لجمت في جوفي صرخة كادت تخلعني من أرضي
عذرا ,, عفوا قصدت سحقا لها الايام عاتبتنا و ما علمت بسواد الليلِ في نهارنا
سحقا للِ من أرخى سدول الليل على عينيه و جاوب الطغيان بالهوا ,,
سقا لكل مغتصبٍ ,, لكلٍ مقامرٍ على أرضي و ترابي المكنون
و عفوا ,, غزة يوما لن تهون
زهرة سلهوب ,, حدادنا هو حداد الميتِ على نفسه و صدقتِ فيها .. نحن من متنا و ليسوا الشهداء ,, شكرا لكِ