رد: :(: يجمعون الزيتون رغم البنادق:):
وفي هذا السياق، يؤكد الفلاحون الفلسطينيون، أن أشجار الزيتون، مازالت تشكل أحد الأهداف الرئيسية، لممارسات إسرائيل التعسفية ضدهم، فحيث يقوم المستوطنون والجنود بشن حملات، واعتداءات مخططة على شجرة الزيتون، ويحولون مواسم قطف الزيتون إلى مواسم رعب وحرق وقتل، والى مواسم ممزوجة بدماء الشهداء والجرحى والأطفال والنساء والشيوخ، حسب تعبيرهم .
ويقول الفلاحون إن إسرائيل، تتعمد تجريف أراضيهم، واقتلاع الأشجار المثمرة والمزروعات، وتدمير المشاريع الزراعية ومشاريع تربية الحيوان، وتخريب الآبار على امتداد مساحة الضفة الغربية وقطاع غزة .
وبحسب حصيلة إجمالية، كشفها تقرير صادر عن وزارة الزراعة الفلسطينية، فإن "شجرة فلسطينية مثمرة تقتلع كل دقيقة في الأراضي الفلسطينية، حيث تم اقتلاع وتدمير نحو مليون شجرة فلسطينية، ونحو 200 ألف شجرة نخيل إلى الوقت الحاضر ".
وأكد التقرير، أن حجم الخسائر الناجمة عن عمليات التجريف واقتلاع الأشجار، لصالح إقامة مقاطع جديدة من الجدار العازل، أو الناجمة عن قطعان الخنازير التي يطلقها المستوطنون، قد زادت على 100 ألف دولار، وتدمير نحو 2000 شجرة زيتون مثمرة .
من جهة أخرى، ذكرت دراسة أجرتها وزارة الزراعة، بأن عدد أشجار الزيتون المزروعة للموسم الحالي، قد بلغت حوالي 11 مليون شجرة مزروعة في مساحة حوالي 914 ألف دونم .
وذكرت الدراسة، أن ذلك يشكل ما نسبته 45 في المائة، من إجمالي المساحة المزروعة، وحوالي 80 في المائة، من مساحة الأراضي المزروعة بالأشجار المثمرة، ومعظم بساتين الزيتون بعلية (البَعْل هو الزرع الذي يشرب بعروقه، فيستغني عن السقي)، باستثناء 24 ألف دونم تحت الري والري المساعد، وهي موجودة في المحافظات الجنوبية والأغوار .
كما أشارت إلى أن الكمية المطروحة من الزيتون لهذا العام، أكبر بكثير من الموسم السابق، الأمر الذي من شأنه أن يخفف من حدة الأعباء والخسائر التي لحقت بالمزارعين على مدار السنوات الأخيرة.
ا
عذراً على الاطالة اختي
ختي اميرة
اسمك غني عن التعريف
مهم خط قلمي لن يوفيك حقك اختي الفاضلة
تقبلي مروري واعجابي بمواضيعك الرائعة
وبنتظار جديدك بلهفه
كتـ شرس ـكوت
|