Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 218

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 223
منتديات شباب فلسطين - عرض مشاركة واحدة - سلمت أيها المصري الحبيب فهمي هويدي
عرض مشاركة واحدة
قديم 02-27-2008, 10:48 PM   #1
مؤيد
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية مؤيد

قوة السمعة: 940 مؤيد has a reputation beyond reputeمؤيد has a reputation beyond reputeمؤيد has a reputation beyond reputeمؤيد has a reputation beyond reputeمؤيد has a reputation beyond reputeمؤيد has a reputation beyond reputeمؤيد has a reputation beyond reputeمؤيد has a reputation beyond reputeمؤيد has a reputation beyond reputeمؤيد has a reputation beyond reputeمؤيد has a reputation beyond repute

افتراضي سلمت أيها المصري الحبيب فهمي هويدي

فهمي هويدي : حماس صححت مسار "منظمة التحرير" وأعادت البعد الجهادي للقضية الفلسطينية

فهمي هويدي : حماس صححت مسار "منظمة التحرير" وأعادت البعد


فلسطين الآن / أكد الكاتب والمحلل السياسي المصري فهمي هويدي، أن تأسيس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" كان بمثابة تصويب لمسيرة منظمة التحرير الفلسطينية، واستعادة للبعد النضالي والجهادي في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.

وقال هويدي في تصريح لصحيفة فلسطين المحلية : إن أهم ما حققته حماس ليس فقط إشاعة أو إذكاء الروح الجهادية لدى الشعب الفلسطيني والمواطن العربي بشكل عام، ولكنها أيضا أوقفت مسلسل التنازلات الذي بدأته السلطة الوطنية".

ولفت إلى أن حماس كانت جزءاً من نمو الحركة الجهادية في العالم العربي، ولها دور كبير في إحيائها، إضافة إلى دورها في التنبيه المستمر إلى خطورة الاحتلال الإسرائيلي، وقال: "لا أريد أن أقول إن حماس هي كل القوى الوطنية الفلسطينية، ولكن المناضلين الفلسطينيين وعلى رأسهم حماس هم الذين أعطونا أملاً بأنه لا زال في الوطن العربي عرق ينبض يمكن المراهنة عليه".

وأشار هويدي إلى أن عملية الحسم التي نفذتها "حماس" في غزة، أزاحت عبئاً ثقيلاً كان يشوه الوجه الفلسطيني، والنضال الفلسطيني، وتابع: "صحيح أن هناك ثمناً باهظاً دفع لقاء هذا، ولكن شأن كل الأهداف الكبيرة كثيراً ما يكون ثمنها باهظاً.

ولفت إلى أن "حماس" كانت مضطرة لأن تلجأ إلى خيار الحسم، لوقف محاولات الأمن الوقائي لإشاعة الانفلات الأمني، وإفشال مهمة حكومة الوحدة الوطنية، وقال: "لم تكن هناك معركة وأظن أن الخطاب الرسمي ما زال يتحدث عن أن رئيس السلطة هو رئيس سلطة، لم يكن انقلاباً على السلطة.
وقال هويدي: "لكن إحدى الآثار الجانبية التي حدثت أن بعض العناصر في السلطة اعتبرت هذا الحسم الذي قامت به حماس فرصة للتحلل من حماس وإبعادها عن المشهد السياسي الفلسطيني للمضي قدماً في مسلسل التنازلات وتصفية ملفات القضية، في إشارة إلى تسارع الارتماء في المعسكر الأمريكي والإسرائيلي إلى الحد الذي أوصل السلطة الفلسطينية إلى التعاون الأمني، وتجريد المقاومة من سلاحها، كما حدث في نابلس في الضفة الغربية.
وأضاف: "لم يتصور أحد أن تقف السلطة أو بعض عناصرها في مربع واحد مع جهاز الأمن الإسرائيلي وهذا يسيء للنضال الفلسطيني".


وذكّر هويدي بنجاح حماس في تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني في جميع المراحل المختلفة من عمرها بدءا بانتفاضة الحجارة في العام 1987، وصولا إلى دخولها الحكومة بعد فوزها في انتخابات حرة ونزيهة، وقال: "إن أنجح دور هو مرحلة الانتفاضة الأولى، واستقبل عربياً وعالمياً بشكل كان لصالح القضية، في انتفاضة الأقصى الصورة تغيرت في الغرب ولكنه لم يؤثر كثيراً على الوضع في العالم العربي".

وأكد الكاتب المصري أن دخول حماس في الانتخابات التشريعية كشف عن أمرين، الأول: انحياز الشعب الفلسطيني -رغم كل معاناته- إلى خيار المقاومة، والثاني شدة غضب الشعب الفلسطيني على فساد السلطة.

واستعرض هويدي تداعيات فوز حماس، وقال: "أول تداعيات فوز حماس هو الحصار الذي أنفضح فيه الموقف الدولي والأنظمة العربية إلى حد كبير، وصمت الذين يتآمرون على حصار غزة من داخل السلطة، ثم كانت حكومة الوحدة الوطنية بعد اتفاق مكة، وما عقبها من محاولات مستمرة لإفشالها الأمر الذي أوصل الأمور إلى ما وصلت إليه في منتصف شهر حزيران يونيو".

وأضاف: "إن الحصار لم يكن فقط إنسانياً وسياسياً، ولكنه إعلامي بحيث أصبح هناك تعتيم شديد على آثار الحصار على غزة، وتعتيم أيضا على ممارسات السلطة في الضفة ضد عناصر حماس، في حين أن الأخطاء الصغيرة التي تحدث لدى حماس تتحول إلى مانشتات في وسائل الإعلام العربية والأبواق الغربية".


وأشار هويدي إلى أن حركة "حماس" مازالت متمسكة بخيار المقاومة رغم دخولها في السلطة وتشكيل الحكومة، موضحا أن ما تفعله حماس هو مقاومة سياسية، مبيناً في الوقت ذاته أن حماس لم تقدم تنازلات في المواقف الأساسية ولكنها تحركت تكتيكيا خطوات إلى الأمام وإلى الخلف.

وفيما يتعلق باجتماع "أنابوليس" بين هويدي أنه الهدف من هذا الاجتماع هو عزل حماس وتدعيم سلط أبو مازن (محمود عباس)، وقال: "في نفس الوقت أحرج الدول العربية تماما وفضحها لأن حديث بوش عن الدولة اليهودية، وتكرار كلمة خارطة الطريق ست مرات، زاد من حدة الفضيحة لتك الأنظمة".
وأضاف: "إن دعوة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل إلى الرياض بعد أنابوليس له علاقة بأصداء الحرج الذي أصيب به العالم العربي بعد هذا المؤتمر".


وحول انعكاسات الأوضاع الفلسطينية الداخلية على الانتخابات الأردنية أوضح أنه لم يكن لها أصداء على العملية الانتخابية التي جرت مؤخرا، وقال: "حماس لا تهدد الأردن بقدر ما (إسرائيل) الآن تهدد الأردن، وحماس تأثيرها على الأردن سياسي بالدرجة الأولى.

وختم هويدي حديثة بالتأكيد على أن المخرج من المأزق الذي يعيشه الشعب الفلسطيني نتيجة الخلافات القائمة بين حركتي حماس وفتح هو تعزيز دور الانتفاضة وتصعيدها ضد الاحتلال الإسرائيلي.



الجهادي للقضية الفلسطينية فلسطين الآن \/ أكد الكاتب والمحلل السياسي
الكاتب والمحلل السياسي المصري فهمي هويدي


سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم
  اقتباس المشاركة