الحمد لله وكفى ..
نظرة الإسلام للديانات الأخرى لم تكن يوماً نظرة تعصب أو إلغاء ، على العكس في ذروة قوة الكيان الإسلامي وفي الفتوحات الإسلامية كفل الإسلام حرية المعتقد ودور العبادة، بل كانوا ( النصارى واليهود) لهم ما لنا وعليهم ما علينا، حتى إن عمر كان سيصلي في الكنيسة لولا خشيته من اختلاط دور العبادة.. وأما عم الرسول فلقد مات عابداً للأوثان لا موحداً لله. فأين وجه الشبه؟؟!!
أما نظرة الإسلام فهي واضحة في فاتحة القرآن ( .... غير المغضوب عليهم ولا الضالين)،
وأما التعامل ( فلهم ما لنا وعليهم ما علينا) فالنصاري يقاتلون بجانب المسلمين في حال احتلت بلادهم.
،ما نظرة الإسلام للعدو الصلبي ( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم) وهذا تبسيط للصراع العقائدي التاريخي. فعلينا أن نفرق بين عدونا الحقيقي وبين من نحترمهم من أتباع الديانات السماوية اليهودية والنصرانية.
يا عزيزي لا تقولنا ما لم نقل ...
قلت سابقا انه رجل منصف وانه مناضل لكن هذا لا يعني ان نترحم عليه في الوقت الذي الله نفسه لم يترحم عليهم في القران ... بل توعدهم ومحق اعمالهم كما ذكرت في الايات السابقة..
هناك مغالطات في موضوع صلاة عمر رضي الله عنه بالكنيسة .. هو لم يرد ذلك ولكن عرض عليه ذلك من بطريرك الكنيسة لكن عمر رفض.
وجه الشبه بالنسبة لعم الرسول وجورج حبش ان كلاهما كان له اعمال جيدة لكنه لم يتخذ الاسلام دينا ولم يؤمن بمحمد نبيا ورسولا وكلاهما مات على ذلك.
بعدين يا جماعة مافي داعي للمزاودة ... العالم كله يعرف ان النصارى واليهود وغيرهم عاش في أفضل أوقاته تحت راية الاسلام وحكم المسلمين .. ديننا وسع جميع الأطياف لكن هذا لا يعني ان نجامل ونقول والله دينا بشملهم بالرحمة أيضا.
واما الدعاء لهم بالرحمه ( فلا أعلم)، والأهم من كل ذلك هو التعامل معهم بالخلق الإسلامي ( وادعو إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة) فهم موقنين بصحة معتقدهم كما نحن موقنين بصحة معتقدنا. والأولى بنا كمسلمين أن نحتسب الخير عند الله، وأن نبشر ولا ننفر. لا أن نتجرأ بغير فهم. واقبلوا مروري مع فائق احترامي.
صحيح أخي
وهذا ليس موضوعنا .. كما قلت سابقا المسلمين حررو النصارى من النصارى أنفسهم ... يريت كلنا نرجع ونقراء تاريخ صلاح الدين.
انا فعلا مستغرب من الي بتاجرو بالجنة ومستعدين يدخلو اي انسان كافر بمحمد وبما انزل على محمد لمجرد حبه لهذا الانسان... ولا أقصدك أخي أمجد.
لكن موضوعنا الدعاء بالرحمة .. ومعنى الرحمة الجنة .. والله من فوق سبع سماوات لعنهم .. واللعن هو الطرد من رحمة الله .. لا تجاملوا على حساب عقيدتكم...