رائحة المرامية
رائحة المرامية
وقف أمامي وضحك
رفع يداه لتحية
في وجهه ترى ترانيم الصبر
ترى معالم للحرية
كأنه فارس قادم
من أيام العروبة السابقة
التي قهرت الجاهلية
فرفعتُ يدي لأرد التحية
فغرز خنجره في صدري
وكأنها مزحة صبية
أوهمني بمعالم وجهه
انه ناصر للقضية
لكن
غرق بدمي
الخنجر واختنق
وتسلل خارجي كالحية
ضغطُ على جرحي وسرت
أتعقب صاحب الضحكة الشيطانية
فوجدته يبيع الورد للعرب
بدعوى السلام والتحررية
أراد قتلي لأني
قبل الورد اعشق رائحة المرامية
|