Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 218

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 223
منتديات شباب فلسطين - عرض مشاركة واحدة - سيرة الشيخ المجاهـــد ابي مصعب الزرقــــاوي
عرض مشاركة واحدة
قديم 07-02-2005, 06:03 PM   #5
فارس فلسطين
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية فارس فلسطين

قوة السمعة: 612 فارس فلسطين has a reputation beyond reputeفارس فلسطين has a reputation beyond reputeفارس فلسطين has a reputation beyond reputeفارس فلسطين has a reputation beyond reputeفارس فلسطين has a reputation beyond reputeفارس فلسطين has a reputation beyond reputeفارس فلسطين has a reputation beyond reputeفارس فلسطين has a reputation beyond reputeفارس فلسطين has a reputation beyond reputeفارس فلسطين has a reputation beyond reputeفارس فلسطين has a reputation beyond repute

افتراضي مشاركة: سيرة الشيخ المجاهـــد ابي مصعب الزرقــــاوي

المواجهة لم تكن متكافئة ولم تكن مباشرة وأهداف الهجوم الأميركي كان يتمحور بالنقاط التالية:

1 ـ اسقاط الإمارة الإسلامية في أفغانستان، والقضاء على احتمالية عودتها أو تجديدها في أي مرحلة قادمة، فهي التي وفرت الظروف والأرض والمكان الآمن لـ «القاعدة»، ولا عودة للسماح بذلك من جديد, فهذه الإمارة لو استمرت سوف تكون البداية لدولة الخلافة الإسلامية المنشودة من قبل كل المسلمين في العالم.

2 ـ القضاء على «القاعدة» وقيادتها وجعلها عبرة لكل من يعتبر عبر القادم من التاريخ، فمن يتجرأ على المساس بهذا الفيل العملاق (الولايات المتحدة)، يجب أن يلقى جزاءه، والجزاء يجب أن يكون الاجتثاث الكامل والمبرم.


كان هذا التحدي من اكبر التحديات التي واجهتنا في عملنا منذ البداية، وكان لا بد من استجابة واعية تصل إلى مستوى التحدي المفروض، فكان قرار القيادة الجريء بضرورة تفكيك الإمارة والاندماج والانخراط بالواقع الأفغاني من جديد، والعمل على العودة خلال سبع سنوات ضمن خطة محكمة ومدروسة، من خلال هزيمة الأميركان واتباعهم وأعوانهم من الخونة والمنافقين.


وقد بدأنا بتنفيذ الخطة فوراً، وبناءً على ذلك كان لا مجال لنا في القاعدة من الاستمرار في الوجود العلني السابق والاستمرار بالعمل بنفس الأنماط السابقة، فكان لا بد من الانسياح المنظم من جديد، في كل المناطق التي نستطيع الوصول إليها في هذا العالم





لم نهرب من المعركة
قد يتساءل البعض: أهذه هي الرجولة أو أهذه هي المبادئ والقيم المرتبطة بالعقيدة التي تحملونها وتدعون إليها؟ خصوصاً أن الإسلام يعتبر الفرار من الزحف خيانة عظمى, والجواب على ذلك يتمحور في نقاط عدة، وهي:

1 ـ نحن لم نهرب من المعركة ونترك الاخوة في «طالبان» لمواجهة مصيرهم منفردين مع الأميركان، وانما كانت خطتنا الانسياح في الأرض جميعا، ومحاولة فتح معارك جديدة ومتعددة مع الأميركان من اجل تشتيت قواهم وحرمانهم من التركيز على منطقة واحدة


2 ـ الشكل الذي اختارته القيادة للمواجهة في النهاية يعتمد على حرب العصابات الذي يتخذ أسلوب الفر والكر، وهذا يتطلب من الذين يقومون به أن يكونوا من أهل المنطقة، فسحنتنا ولغتنا ولهجتنا كعرب لا يتلاءم مع مثل هذه المهمات، أما من يتقن لغات ولهجات أهل البلاد، فكان له الخيار البقاء أو الخروج منحازاً إلى اخوة آخرين في مناطق صراع أخرى


3 ـ عملية خروج الاخوة وتفرقهم وانسياحهم في البلاد، تعطينا قوة وإمكانات مادية وبشرية اكثر، نستطيع استخدامها في المعركة، خصوصاً أن المعركة لم تعد محصورة في بقعة جغرافية محدودة وانما مجالها اصبح العالم كله.


4 ـ كنا ندرك أن هذه الخطوات مهمة جداً لاستمرار الفكرة، ومهمة كذلك في عدم تمكين الأميركان من تحقيق جزء من أهدافهم، وهو القضاء على الاخوة والقضاء على القيادة.

والنتيجة أن الخسائر لدينا كانت قليلة والحمد لله، وان القيادة ما زالت سليمة وتمارس عملها بكفاءة من ارض أفغانستان، وان الشباب الذين إنساحوا في العالم، فتحوا ساحات صراع جديدة بينهم وبين الأميركان ومن يواليهم من المرتدين والمنافقين, ودليلنا على ذلك النتائج التي حققها الأخ أبو مصعب واخوته في العراق


كنت أنا المسؤول عن تأمين بعض الاخوة العرب وإيصالهم الى إيران، ومن ثم توزيعهم حسب ما نراه مناسباً، وكان الأخ أبو مصعب ومجموعته من ضمن هؤلاء الاخوة.





في ايران

بدأنا بالتوافد تباعاً إلى إيران، وكان الاخوة في جزيرة العرب والكويت والإمارات من الذين كانوا خارج أفغانستان، سبقونا الى هناك، وكان بحوزتهم مبالغ جيدة ووفيرة من المال، شكلنا حلقة قيادة مركزية وحلقات فرعية، وبدأنا باستئجار الشقق لإسكان الاخوة وبعض عائلاتهم


قام الاخوة في «الحزب الاسلامي» من جماعة قلب الدين حكمتيار بتقديم المساعدة الجيدة لنا في هذا المجال، فقاموا بتوفير الشقق وبعض المزارع التي يمتلكونها ووضعوها تحت تصرفنا


بدأنا العمل واعدنا الاتصال بالقيادة، وبدأنا بمساندتها ودعمها من جديد، وكان هذا الأمر ضمن أهدافنا من عملية الخروج من أفغانستان، وبدأنا بتشكيل بعض المجموعات المقاتلة للعودة الى أفغانستان لتنفيذ مهمات مدروسة هناك، هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى بدأنا بدراسة حالة المجموعات والاخوة من اجل اختيار أماكن جديدة لهم


الأخ أبو مصعب ورفاقه الأردنيون والفلسطينيون اختاروا الذهاب الى العراق، بعد دراسة ومناقشة طويلة، فهم بسحنهم ولهجاتهم يستطيعون الانخراط والاندماج بالواقع العراقي بسهولة، وقد كانت توقعاتنا ودراستنا المعمقة للأمور تشير إلى أن الأميركان لا بد من أن يخطئوا ويغزوا العراق عاجلاً أم أجلاً، وان هذا الغزو سيهدف إلى إسقاط النظام، فلا بد لنا من أن نلعب دوراً مهماً في المواجهة والمقاومة، وهذه فرصتنا التاريخية التي قد نستطيع من خلالها إقامة دولة الإسلام التي سيكون لها الدور الأكبر في رفع الظلم وإحقاق الحق في هذا العالم بإذن الله.


كنت على وفاق مع أخي أبو مصعب بهذا التحليل، ولم تكن للقاعدة أية علاقة تذكر مع صدام حسين ونظامه، على العكس مما يشيعه الأميركان دائماً، فالأميركان كانوا دائماً يحاولون ربط صدام حسين ونظامه بالقاعدة، حتى يخلقوا لأنفسهم مبررات ومسوغات شرعية، حسب قوانينهم التي فرضوها بالقوة على هذا العالم المستعبد والمستحمر للغرب وللإسرائيليين وللانغلوسكسون, إذا كان لا بد لنا من وضع خطة لدخول الاخوة إلى العراق عن طريق الشمال، غير المسيطر عليه من قبل النظام، ومن ثم الانسياح جنوباً الى مناطق اخوتنا السنة الذين كان لنا بينهم بعض الاخوة


وكان الاخوة في جماعة «أنصار الإسلام» ابدوا الاستعداد لتقديم أي معونة لمساعدتنا في تحقيق هذا الهدف.
الأميركان لمسوا أن الإيرانيين يغضون الطرف عن نشاطنا في إيران، فبدأوا بشن حملة إعلامية مركزة على إيران، وبدأوا يتهمونها بأنها تساعد القاعدة والإرهاب العالمي, كانت ردة فعل الإيرانيين أن بدأوا بملاحقة الشباب واعتقالهم، والبدء بعملية ترحيلهم الى أوطانهم السابقة، أو الى حيث يريدون، المهم أن يخرجوا من إيران فقط


الخطوات التي اتخذها ضدنا الإيرانيون أربكتنا وأفشلت 75 في المئة من خطتنا, تم اعتقال العدد الأكبر من الشباب, مجموعة أبو مصعب تم اعتقال نحو 80 في المئة من أفرادها، كان لابد من وضع خطة سريعة لخروج أبو مصعب والاخوة الذين بقوا طلقاء معه، الوجهة كانت العراق, الطريق، الحدود الشمالية بين العراق وإيران


الهدف كان الوصول إلى مناطق السنة في وسط العراق، والبدء بالتحضير والبناء لمواجهة الغزو الأميركي وهزيمته بإذن الله, الاختيار لم يكن عشوائياً وانما كان مدروساً


شخصية أبو مصعب عندما ودعني قاصداً العراق كان أضيف إليها بعد جديد لم يكن سابقا، هذا البعد الجديد كان يتركز على ضرورة الاقتصاص من الأميركان على ما ارتكبوه من جرائم شاهدها بأم عينه أثناء القصف على أفغانستان، اصبح الحقد والعداء الذي يكنه أبو مصعب للأميركان كفيلاً بتشكيل معالم جديدة لشخصية أبو مصعب


أنا لا أستطيع أن اكتب بالتفصيل عن هذه الشخصية الجديدة، فلم التق به ثانية بعد أن غادر إيران، لكني استطيع القول من خلال ما اسمعه عنه، انه اصبح قائداً محنكاً قادراً على إدارة الصراع مع قوى الكفر العالمي من الأميركان والاسرائيليين ومن والاهم والانتصار عليهم, وكل ما أتمناه على أبو مصعب ورفاقه الأخذ ببعض هذه النصائح التي نرى أنها مهمة في هذه المرحلة، وإذا ما أخذ بها ستكون لها نتائج عظيمة في حسم الصراع الدائر في العالم بين الحق والباطل بإذن الله



الله يرحمك يا شيخ أسامة
  اقتباس المشاركة