Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 218

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 223
منتديات شباب فلسطين - عرض مشاركة واحدة - سيرة الشيخ المجاهـــد ابي مصعب الزرقــــاوي
عرض مشاركة واحدة
قديم 07-02-2005, 06:02 PM   #4
فارس فلسطين
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية فارس فلسطين

قوة السمعة: 612 فارس فلسطين has a reputation beyond reputeفارس فلسطين has a reputation beyond reputeفارس فلسطين has a reputation beyond reputeفارس فلسطين has a reputation beyond reputeفارس فلسطين has a reputation beyond reputeفارس فلسطين has a reputation beyond reputeفارس فلسطين has a reputation beyond reputeفارس فلسطين has a reputation beyond reputeفارس فلسطين has a reputation beyond reputeفارس فلسطين has a reputation beyond reputeفارس فلسطين has a reputation beyond repute

افتراضي مشاركة: سيرة الشيخ المجاهـــد ابي مصعب الزرقــــاوي

هذه هي بعض معالم شخصية الأخ أبو مصعب قبيل أحداث 11/9/2001




أهداف ضربة نيويورك

في تلك الفترة كنا في «القاعدة»، أكملنا العدة للقيام بالضربة الكبرى، وكانت أهدافنا المرجوة تتمحور في ثلاث نقاط وهي:


1ـ منذ قيام الولايات المتحدة واستقلالها عن التاج البريطاني، وعلي مدار أكثر من قرنين من الزمن في تاريخ البشرية، وهي تصول وتجول في كل أنحاء العالم، تظلم هذا الشعب وتعتدي على الآخر، وتسرق وتنهب مقدرات الأمم والشعوب، وقد يستغرب البعض إذا ما قلنا لهم أن الولايات المتحدة، وفي سنة 1817 كانت وجهت أساطيلها بهدف احتلال الجزائر، فتصدى لهذا الأسطول المجاهدون والبحارة العرب في البحر المتوسط، والذين كان الغرب حينها يطلق عليهم اسم القراصنة، واستطاعوا هزيمة الأسطول الأميركي شر هزيمة، بعد أن استمرت المعارك بين الطرفين الأميركي والاسلامي أكثر من ثلاثة شهور, كان هذا العدوان الأميركي بداية التنفيذ للخطة الاستعمارية، التي أقرت في مؤتمر الأمم الأوروبية الثاني، الذي عقد في فيينا سنة 1815. منذ تلك الفترة والولايات المتحدة تحاول جاهدة الاعتداء على أمتنا بهدف إذلالها، والسيطرة على مقدراتها وخيراتها، وكذلك على جميع المستضعفين والمقهورين من شعوب الأرض، فتراهم في القرن الماضي يحاولون إذلال الصين وكوريا وفيتنام، ويتآمرون على كل الشعوب في إفريقيا وأميركا الجنوبية، والهدف واضح، هو عدوان واضح غاشم، يقوم على دوافع وأسباب يغلفها التضليل والكذب دوماً، ولقد قاموا بإسقاط العديد من الدول والحكومات، وما جرى في يوغسلافيا ليس عنا ببعيد، واغتالوا الكثير من زعماء العالم المناهضين لهم، ولم يتركوا أدنى وسيلة أو أسلوب لتحقيق أهدافهم, ولم تتجرأ دولة ولا شعب في العالم أن يرد لهم الصاع في أرضهم، فبات كبرياؤهم وغرورهم وزهوهم بأنفسهم يشكل المعالم الأساسية في تركيبتهم النفسية، التي زادت من طغيانهم وظلمهم، حتي وصلوا إلى حد الاستهتار ببقية الأمم والشعوب.

فكان الهدف الأول لنا ضرب رأس الأفعى في عقر دارها من اجل تحطيم كبريائهم وسحق غرورهم وتنفيس زهوهم وخيلائهم, وقد تحقق هذا الهدف جزئياً والحمد لله، ولو قدر للضربات الأخرى أن تنجح نجاح ضربات البرجين، لكان العالم أحس بالانقلاب المفاجئ السريع والله اعلم.


2 ـ كان الهدف الثاني لهذه الضربة، اظهار قيادة جديده خيرة لهذا العالم المسحوق تحت أقدام التحالف الصهيوني الإنغلوسكسوني البروتستانتي, فحسب رؤيتنا نقول ان المسلمين المخلصين هم الوحيدون الذين يمتلكون المؤهلات المطلوبة لقيادة هذه البشرية، وإخراجها من غياهب الظلم والقهر والتعسف، والعدوان الذي يقع عليها من قبل هذا التحالف الملعون، فعندما ترى امتنا ويرى المستضعفون في الأرض أن هناك من البشر من لا يخشى هذا التحالف الشيطاني الشرير، وان هؤلاء القادمين الجدد يمتلكون خطة محكمة ومدروسة لتغيير معالم هذه الحياة البائسة التي يعيشها مستضعفو الأرض, عندها، فإن هؤلاء القادمين الجدد سيصبحون القيادة الخيرة لهذا العالم، والتي ستتصدي لقوى الشر والظلم والعدوان، والقاعدة والسنة الربانية التي تحكم الصراع هي «قل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا», وانه عندما يقوم الحق وينبري لصراع الباطل، فإن الحق منتصر لا محالة، طال الوقت أم قصر، وشعارنا الذي نتمثله في هذا الأمر هو قول ربعي بن عامر، عندما قابل قائد الفرس رستم قبيل معركة القادسية، فعندما سأله رستم لماذا أتيتم يا ربعي أجابه: ابتعثنا الله لنخرج العباد من عبادة العباد الى عبادة رب العباد ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة.


إذ الحر الكريم لا يرضى الضيم والظلم لنفسه ولا لأهله ولا للإنسانية جمعاء، فكيف نسكت على هذا الظلم الصارخ، وعلى هذا الاستهتار الفاضح بكل قيم الإنسانية وميراثها الخير الذي دنسه شذاذ الآفاق هؤلاء.
إذا كان هدفنا إبراز قيادة إسلامية صادقة مخلصة خيرة، تهدف الى جمع طاقات الأمة واستنهاض هممها، وتأليب كل المستضعفين المخدوعين في هذا العالم على هذا الشيطان الأخطبوط المتمثل في هذا التحالف الشرير، قيادة تقول ما تعتقد وتفعل ما تقول لا تخشى في الله لومة لائم، ولا يردها عن الوصول الى أهدافها إلا قضاء الله وقدره وقد تحقق ذلك والحمد لله.


3 ـ أما هدفنا الأخير من هذه الضربات الموجعة الموجهة إلى رأس الأفعى، فهو دفعها للخروج من جحرها ليسهل علينا تسديد الضربات المتوالية لها، والتي تساعد في اضعافها وتمزيقها، وتعطينا بالتالي مصداقية اكثر لدى امتنا وشعوب الأرض المستضعفة, فالإنسان الذي يتلقى ضربات مؤلمة على رأسه، من عدو غير مكشوف وغير واضح المعالم، تكون ردود أفعاله متخبطة وعشوائية وغير مركزة، تجبره على القيام بأعمال غير مدروسة، قد توقعه في أخطاء خطيرة، وقد تكون قاتلة في بعض الأحيان، وهذا ما حدث فعلاً، فكانت ردة الفعل الأولى غزو أفغانستان، والثانية غزو العراق, وقد تتوالى الأخطاء وتكون هناك ردود أفعال أخرى غير مدروسة إن شاء الله.

ردود الأفعال هذه، جعلت الأميركان وحلفاءهم، يوجهون إلى امتنا النائمة منذ نحو قرنين، ضربات قوية إلى الرأس وأجزاء مهمة في الجسد، هذه الضربات ستساعد بإذن الله على جعل هذه الأمة تصحو، وتفيق من غفلتها، ويا ويل الأميركان والإنكليز ومن والاهم، عندما تصحو امتنا.


إذا كان هدفنا إخراج الأميركان من جحرهم، وجعلهم يقومون بضربات قوية يوجهونها لجسد الأمة الغائب عن الوجود، لأنه دون هذه الضربات، لا أمل في الإفاقة والصحوة، فسلاحنا الذي سننتصر به على الأعداء، هو جماهير الأمة جمعاء، بكل طاقتهم وإمكاناتهم المادية والمعنوية.


إذا أصبحت لنا قيادة واعية ومخلصة ولديها خطة مدروسة لا مجال هنا للخوض في تفاصيلها، وكذلك الأمة النائمة، أصبحت قاب قوسين أو أدنى من الإفاقة والصحوة
وقد أكل الأميركان وحلفاؤهم وأذنابهم المقلب


أبو مصعب لم يكن مطلعاً على الضربة قبل وقوعها، ولا على أهدافها، لذلك قمنا بشرح الأهداف جيداً له، وأطلعناه على بعض التفاصيل المهمة للأهداف المرحلية المقبلة، مع عرض احتمالات الرد الأميركي المتوقع، وكانت تقديراتنا أن الضربة لم تنجح إلا بتحقيق 20 في المئة مما كنا خططنا له، هذا النجاح كان كفيلاً بأن يقوم الأميركان بالرد المطلوب وحصل ما حصل


في الشهرين اللذين تليا الضربة، من توجيه التهديد والوعيد بالقضاء المبرم على «القاعدة» واتباعها في كل مكان، والتبشير باجتثاث الإسلام المجاهد وملاحقته في كل مكان، بدأ الأميركان يتخبطون بالأقوال والأفعال، وأخذ اتباعهم وحلفاؤهم وأذنابهم بمجاراتهم بكل ما يقولون ويفعلون، وحصل ما كنا نتمناه ونخطط له، وتتوج ذلك بإعلان بوش الصغير حربه الصليبية على الإسلام والمسلمين في كل مكان


هذه الحرب التي كانت قائمة ودائرة منذ زمن بعيد، والتي لم تنته بانتهاء الحرب الصليبية الأولي في زمن صلاح الدين وريتشارد قلب الأسد، أخذت مجالات وأبعادا كثيرة، وكان لجهل بوش وزبانيته بمعنى هذا المصطلح وأهميته بالنسبة لنا، نصر كبير انتزعناه من أفواههم على حمق وغفلة منهم


نعود إلى أبو مصعب، فقد بدأ بالوجود في قندهار برفقتنا اكثر من وجوده في هيرات، واكتسب الكثير من الدروس التي كان لها دور في تكوين صورة شاملة عن مجمل الصراع الدائر في العالم، بين الحق والباطل؛ الحق الذي يتمثل في اتباع الرسل وأصحاب الرسالات السماوية الصحيحة، والباطل الذي يتمثل في اتباع الشياطين والرسائل السماوية المحرفة والمقولبة على رغبات بعض البشر، يخدم أطماعهم ومصالحهم الشخصية حتي ولو كانت هذه المصالح على حساب المعدمين والمسحوقين والمحرومين من بقية البشر


بدأ الهجوم الأميركي في نهاية 2001، عاد أبو مصعب إلى هيرات ليكون على مقربة من إخوانه وجماعته، لم تكن لدينا خطة واضحة ومدروسة للمواجهة، منطقة هيرات كانت بها نسبة مهمة من الشيعة، تم قصف معسكرات طالبان وتجمعات قواتهم ومخازن أسلحتهم بعنف، وتحرك المخالفون والشيعة في المنطقة بسرعة وسيطروا علىها المنطقة، لم يكن أمام شباب «القاعدة» و«طالبان» وجماعة أبو مصعب إلا الانسحاب السريع، والانضمام إلينا في مناطق الشرق من أفغانستان, حدث وقبل خروج أبو مصعب وإخوانه من هيرات، أن وقعت مجموعة من رفاقهم في اسر قوات الشيعة والمخالفين، وكانت عملية إطلاق سراحهم وإنقاذهم شبه مستحيلة، أصر أبو مصعب ـ حسب ما روى لي ـ على تخليصهم من الأسر، وجمع نحو 25 مقاتلاً من جماعته، وصلى بهم ركعتين صلاة الحاجة، وقام بمهاجمة المنطقة التي احتجز فيها رفاقه، وكان الهجوم مباغتاً مما اربك المدافعين، الهجوم كان عنيفاً، لأنه كان هجوم المستميت الذي لا يرى حلاً غير إنقاذ اخوته، أو الموت دون ذلك


النتيجة كانت فرار المدافعين، وإنقاذ جميع الاخوة من دون أدنى خسارة، هذه الحادثة تدل على مدى النجاح الذي تحقق في معسكر أبو مصعب على مدى سنتين، والذي خرّج رجالاً متحابين متفانين في الدفاع عن مبادئهم ورفاقهم، حتى لو عرضوا أنفسهم للمخاطر, بعد أن قام أبو مصعب واخوانه بتحرير رفاقهم، اخذوا يستعدون للخروج من هيرات فخرجوا بقافلة مكونة من نحو 135 سيارة، كانت تجمع بينهم وبين الاخوة العرب من القاعدة في المنطقة وكذلك ما تبقى من الاخوة الطلبة


الطريق كان طويلاً إلى قندهار، والطيران كان يحلق ويحوم في كل أجواء أفغانستان، إلا انه وبحمد الله وصلت القافلة سالمة الى قندهار، كان قرارنا في البداية ان لا بد من الدفاع عن قندهار مهما كانت النتائج، بدأنا تأمين نساء الاخوة العرب وأطفالهم، بإرسالهم الى باكستان, وأخذنا بالاستعداد للمواجهة


وفي أحد الأيام كان هناك اجتماع مع بعض الاخوة المهمين، وكان أبو مصعب من بينهم، قام أحد الاخوة باستخدام هاتفه الثريا الذي كان يعمل عبر الأقمار الاصطناعية، غادرنا مكان الاجتماع أنا وثلاثة من الاخوة, بعد استخدام الأخ لهاتفه بدقائق وبعد عشرة دقائق من مغادرتنا، قامت طائرة أميركية بقصف البيت الذي كنا فيه، وكان أبو مصعب وبعض الاخوة ما زالوا فيه, القصف أسفر عن انهيار سقف المنزل، ولم يقتل أحد من الاخوة، لكن البعض أصيب بكسور، وكان منهم أبو مصعب، حيث كسر له بعض الأضلاع في صدره، وأصيب ببعض الكدمات والرضوض نتيجة انهيار السقف.
بدأ الهجوم على قندهار, وكان هناك قرار جديد من القيادة بضرورة الانسحاب إلى الجبال وإخلاء الجرحى إلى مناطق آمنة وغير مستهدفة، كان المطلوب من أبو مصعب الخروج إلى باكستان، كونه كان من المصابين، إلا انه أبى إلا الالتحاق بنا والاستمرار بالمشاركة في المعركة


الأميركان كانوا يخشون المواجهة المباشرة، ولذلك كانوا يعتمدون على قصف الطيران، وكانوا يستخدمون قوات الشمال من المنافقين والمخالفين في التقدم البري، ومما سلف نستطيع القول أن أبو مصعب ما كان له أن يهرب ولا أن يبتعد عن المواجهة، حتي ولو كان لديه عذر شرعي يستدعي ذلك



الله يرحمك يا شيخ أسامة
  اقتباس المشاركة