شاهدت قصة رائعة لأسلام أخت من المكسيك على الشارقة الفضائية تروي فيها كيفية كان أسلامها وصدق أو لا تصدق أن تقول ان ابنتها ذات السنوات السبع هي من فتح عينيها الى الضلال الذي كانت تعيش فيه!
فتقول سألتني ابنتي ها الأنجيل ها هو نفسه الذي نزل على عيسى!! عليه السلام
تقول ذهبت الى الكنيسة وسافرت أبحث عن الحقيقة فوجدت انها طبعات مختلفة من بلد الى آخر ومن كنيسة الى آخرى!!! سألت واستفسرت لكن لم يشف فضولي الذي آثارته ابنتي في نفسي!!
بحثت عن القرآن نسخة واحدة لم تتغير ولم تتبدل في جميع البلاد نفس النسخة!!لماذا لم يتبدل ولم يتغير!! قارنته بنسخ موجودة بالمتاحف هو هو!!نسخ قديمة باليه!!مع ذلك لم تتبدل أي آيه!!!
سألتني ابنتي أليست العذراء ترتدي وشاحا تغطي به رأسها قلت نعم قالت لماذا لا نفعل مثلها ما دمنا على دينها!! وقالت لماذا المسلمات يغطون شعورهن بالحجاب وكنا نحن الذي يفترض ان نفعل ذلك لأنهن لا يؤمن بديننا!!!
بعد ذلك اعتزلت الكنيسة شهرا وانا أسأل الله أن يريني الحق ويرزقني اتباعة كنت أبكي وأسجد أدعوا وأنام أدعو وبعد شهر بالضبط قبل رمضان بعدة أيام 2007م المنصرم!!
رأيت حلما بأني أرفع سبابتي واقول اشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله!!
فإذا بشيطان يفتح الباب ويقول لا لن أتركك تغيري دينك لا لن أدعك تغيري دينك في صورة بشعة ومقرفة!! وأذا بصوت يقول لي ويمسك بيدي ويمسح على صدري فلم أعد خائفة من ذلك الشيطان قولي لا إله إلا الله!!!
وكنت أقرأ القرآن!! وأنا والله لا أعرف من الإسلام الا السلام عليكم!!
واستيقظت وانا مسرورة والدموع تنهمر من عيناي!!
وسافرت انا وزوجي وابنتاي الى دولة الأمارات وأعلنت إسلامي ومنذ ذلك الحين وانا أعيش فيها!!!
وقد اسمت نفسها إيمان وزوجها رضوان.
المصدر