رد: الحكيم عندما يترجل
هو رفيق الكادحين لا حكيمهم فقط ..
هو رجلُ المخيم .. وطبيب الفقراء ..
هو من النُخبة الذي لم يلتصقوا بمقاعدهم ..
هو من العظماء الذين لم ولن نوفيهم حقهم لا بالثبات ولا بالرثاء ..
أبو الميس .. في البداوي .. في البارد .. أبو الميس في الحارات ..
لم تُرسم له الجداريات في المخيم .. لكن صورته محفورةٌ في قلوب اللاجئين ..
وداعاً أيها المفكر الثائر .. وداعاً يا حكيم ..
|