و هذا أضعف الايمان
و لتتذكرو
أن غزة لم تحاصر و لم يحكم عليها بالموت البطيئ
الا لكونها مدينة فلسطينية
و ليست أي مدينة
بكفاحها و مقاومتها و رفضها الظلم و الاحتلال
و إصرارها بشبابها و شيوخها حتى نسائها و أطفالها
على رفع هدا الظلم
عنها و عن كل فلسطين
لهذا هي تعاني
تعاقب من أجلكم
فأين أنتم عنها